ماذا بعد الدعوة لحوار سوداني سوداني هل سيستقيم العود المعوج ؟ ١_٣) 

ماذا بعد الدعوة لحوار سوداني سوداني هل سيستقيم العود المعوج ؟ ١_٣) 
الإعلانات

متابعات : السلطة نت

– بريق أمل ولكن..!!!

– ماذا بعد الدعوة لحوار سوداني سوداني هل سيستقيم العود المعوج ؟! (١_٣)

– كتبت : مني الإحيمر

دعت كتلة من الأحزاب السياسية بكل مسمياتها وتوجهاتها ،وبعض من الإدارات الأهلية بمشاركة أجسام نسوية ومنظمات مجتمع مدني تحت مظلة قوي الحراك الوطني، خلال ملتقاه الثاني برئاسة دكتور التيجاني السيسي الحاكم الأسبق لدارفور رئيس السلطة الاقليمية ورجل السياسة المحنك والقيادي الوطني البارز الذي ظل يلعب دور كبير لسنوات عدة في عملية الإصلاح السياسي بالبلاد،وهو من القليلين الذين يدركون معني العمل السياسي والخط الموازي له دون إيماء اوإدعاء،دعو الى ضرورة الخروج من الأزمة السودانية وإيجاد حلول جزرية لما حدث وظل يحدث في السودان حتى أوصله الى الحرب ،بضرورة إقامة حوار سوداني سوداني دون إستثناء أحد، وفي( أحد ) هذه كانت هنالك بعض الاراء ترفض ذلك وتقول يجب النظر في هذا الأمر في إشارة إلى المليشيا المتمردة التى مارست أبشع أنواع الإنتهاكات في الشعب السوداني، ولا ينبغي أن يكون جذء من حوار واياديه ملطخة بدماء الأبرياء،وكذلك الداعمين للحرب والمليشيا المتمردة من أبناء الوطن، هنالك عدة أسئلة يجب النظر فيها هل سيكونون رسل سلام بعد ذلك ؟

وهل تهمهم مصلحة الوطن بعد أن دمروه بتاريخه وإرثة القيم ؟

هل سيتغيرون من قتله الى أرواح مسالمة ؟

وهل سيقبل بهم الشعب السوداني؟

في هذا يجب مراعاة مشاعر الشعب السوداني إن كنا نريد مصلحته ونسعي لتغيير نفسياته من صدمات الحرب الى التعافي من كل ما حدث له ولكن…؟؟!!

قوي الحراك الوطني دعت إلى التشاور لمواجهة تحديات البلاد من حرب ومؤامرة خارجية تتربص به وموارده، 🖋 :هنا دعونا نكون أكثر واقعية وتمحص في الأمر، مالم يتم ترتيب البيت الداخلى من خلاف سياسي وإجتماعي وإثني والإتفاق على الهوية السودانية،لن ينصلح حالنا لا في الداخل ولا في الخارج ،المتربصين بالبلاد هم أبناء الوطن أنفسهم خائنين الوطن والمواطنة، هم الذين يجلبون لنا المتربصين والأعداء بوضع يديهم باياديهم تحالفاً وتجارة بقضايا البلاد يصولون ويجولون بها من دولة إلى دولة ،حتى فتحت نوافذ للإطماع في موارد البلاد، وتعمل الآن لفتح الأبواب مشرعة لاجتياح تراب الوطن وتدميره في إنسانه وبنيته وبيئته وكسر شوكته كما يحدث الآن من حرب يقودها ال دقلو ومتعاونين من بعض ضعاف النفوس والداعمين من دول  أجمع الشعب السوداني أنها دول صديقة ..ولكن..؟؟!!

ودعا الملتقي التشاوري الشعب السوداني الى تعزيز وحدته الوطنية في مواجهة المخططات التى تستهدفه،،،،،

🖋: يكاد يكون إندلاع الحرب أظهرت وطنية البعض، وآخرين كانو يدعون الوطنية وهمهم للمواطن كانوا اول المغادرين للوطن وظل هو بوطنيته يتجرع الألم أضعاف مضاعفة منذ بداية الحرب حتى اليوم ،جراء الإنتهاكات الغير إنسانية من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة.

كذلك أشار الى ضرورة الحوار السوداني السوداني دون إقصاء أحد، للوصول للتحول المدني الديمقراطي وتمثيل كل القوي السياسية  بعدالة والاجسام المجتمعية في إشارة للمرأة والشباب،،،،،

🖋: المصطلحات هذه ظلت مستهلكة دون التنفيذ على أرض الواقع ،هي ربما تكون أحلام وطموحات كل الشعب السوداني ولكن تظل المنابر والمحافل تتغني وتُطرب الأذهان دون تصفيق او وجود راقصين.

(الديمقراطية والعدالة ) واحدة من العبارات التى أفقدت الثقة من قبل الشعب السوداني في كل الأجسام والكتل السياسية وحتى الأجسام المجتمعية والحكومات ذات نفسها، وذلك لوعيه وإدراكه أن كل قضايا الوطن تظل تجارة خاسرة وإستثمار فاشل ما لم يجد حظه من التنفيذ على أرض الواقع حتى لا تكون هنالك فجوة بينه وبين قضيته والمستنيرين تجاه همومه ومشاكله ولكن…؟؟!!

 

الخميس الموافق: ٢٦ / ٢٠٢٤م

 

Email:monanon2@gmail.com

 

شارك هذا الموضوع :

Verified by MonsterInsights