منظمة سودانية تطالب بإبعاد الشيخ عبد الحي يوسف من استراليا وتصفه بالإرهابي

منظمة سودانية تطالب بإبعاد الشيخ عبد الحي يوسف من استراليا وتصفه بالإرهابي
الإعلانات

منظمة سودانية تطالب بإبعاد الشيخ عبد الحي يوسف من استراليا وتصفه بالإرهابي

خاص-السلطة نت

بعثت منظمة سودانيون ضد الحرب في أستراليا وشخصيات مستقلة ومعنيين بحقوق الإنسان برسالة ضافية لاعضاء البرلمان الاسترالى ووسائل الإعلام،استنكروا فيها أنشطة الشيخ عبدالحى يوسف بأستراليا.

السلطة نت تورد نص الرسالة:

إلى: أعضاء البرلمان الأسترالي، والمدافعون عن حقوق الإنسان، ووسائل الإعلام الأسترالية
نسخة إلى: وزارة الداخلية، وزارة الخارجية والتجارة

الموضوع: نداء عاجل: بخصوص أنشطة الشيخ عبد الحي يوسف في أستراليا

أعضاء البرلمان، والمدافعون عن حقوق الإنسان، وممثلو وسائل الإعلام المحترمين،

نحن، الجالية السودانية في أستراليا، نكتب إليكم لنعرب عن قلقنا العميق إزاء وجود الشيخ يوسف عبد الحي وأنشطته المستمرة في مختلف المدن الأسترالية. عبد الحى يوسف له تاريخه موثق في التحريض على العنف والتطرف، ومع ذلك فقد سُمح له بالدخول إلى أستراليا، ويُقيم حاليًا فعاليات دينية في كلٍ من سيدني وملبورن وأماكن أخرى.

للشيخ عبد الحي يوسف سجل طويل ومثير للقلق في الترويج لأيديولوجيات متطرفة تتعارض مع قيم السلام والتسامح التي تُرسخ في أستراليا.

فخلال ثورة ديسمبر 2018 في السودان، أصدر فتوى تُبرر العنف ضد المتظاهرين السلميين، داعيًا إلى قتل جزء منهم. و الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه برر علنًا، بل وأيد، التفجيرات الانتحارية ضد اليهود، مصوّرًا إياها على أنها أعمال ذات شرعية دينية.

يتجاوز تأثيره مجرد الخطابة، فهو عضو نشط في شبكات متطرفة تمتد عبر دول متعددة، مما يجعل وجوده في أستراليا مصدر قلق أمني خطير.

 

خلفيته وعلاقاته المتطرفة:

انتماؤه إلى الجماعات المتطرفة: كان عضوًا في حركة السروريين المتطرفة في المملكة العربية السعودية، المعروفة بإنتاجها لمنظرين إرهابيين في منطقة الخليج. وعند عودته إلى السودان، انضم إلى الجناح السلفي لجماعة الإخوان المسلمين، واستخدم مسجده في الخرطوم مركزًا لنشر الآراء المتطرفة.

• علاقاته الوثيقة بالنظام السوداني السابق والفساد: كان حليفًا وثيقًا للديكتاتور السوداني السابق عمر البشير، وأدار جمعية القرآن الكريم، التي لعبت دورًا رئيسيًا في بث محتوى ديني متطرف في جميع أنحاء أفريقيا.

بعد سقوط البشير، فرّ من السودان هربًا من تهم الفساد، ويقيم حالياً في تركيا، حيث يُدير من هناك قناة طيبة الفضائية، وهي منصة تُستخدم لنشر الأيديولوجيات المتطرفة.

• دعم الحرب والفتاوى المتطرفة: منذ اندلاع الحرب الأهلية السودانية في 15 أبريل/نيسان 2023، ودأب على دعم الصراع الدائر الان فى السودان علنًا وعمل على تموّيله . وأصدر فتاوى تُشجع على العنف ضد المدنيين الذين لا يؤيدون فصائل جهادية مُعينة، بما في ذلك تبرير نهب ممتلكات المدنيين.

 

• صلاته بشبكات إرهابية دولية:

• أقام علاقات مع جماعات متطرفة في سوريا ومصر والعراق وأفغانستان.

• في عام 2024، زار أفغانستان وعقد اجتماعات مع قادة طالبان في القصر الرئاسي، مما عزز علاقاته بالحركات المتطرفة العنيفة.

• ارتبط اسمه بممولي الإرهاب، وله تاريخ طويل في نشر الفتاوى الدينية التحريضية التي تُحرّض على العنف.

• • تطرف أتباعه الشباب:
لقد أثّرت أيديولوجيته على آلاف الشباب والشابات حول العالم، وقد غُرِسَ التطرف فى الكثير منهم من خلال محاضراته وفتاواه.

وعبر نشاطه فى وسائل التواصل الاجتماعى يبث أحكامه الدينية التى تحض على أعمال العنف، مما يُلهم أتباعه للانخراط في أعمال بدافع الكراهية.

 

أنشطته في أستراليا:

سهّلت منظمات محلية زيارة الشيخ عبد الحي يوسف إلى أستراليا، حيث وفرت له منصة لنشر أيديولوجيته. ومن المقرر أن يُلقي كلمة في فعالية تُنظّمها منظمة “هيومان أبيل” في كانبرا، في مركز موناش الإسلامي التابع لمركز CIC. ان السماح له بعقد تجمعات عامة يثير مخاوف جدية بشأن الإجراءات الواجب اتباعها في الموافقة على منحة تأشيرت دخول لأستراليا.

 

دعوة عاجلة للتحرك:

نحثّ الحكومة الأسترالية، وأعضاء البرلمان، ومنظمات حقوق الإنسان، وممثلي وسائل الإعلام على اتخاذ إجراءات فورية من خلال:

1. إثارة هذه القضية في البرلمان للتحقيق في كيفية منح شخص له تاريخ في التحريض على العنف ودعم الإرهاب دخول أستراليا.

٢. حثّ وزارة الداخلية على إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بوجوده وإلغاء تأشيرته.

٣. التحقيق مع المنظمات التي سهّلت دخوله، وضمان عدم السماح للمنصات التي تروج للتطرف بالعمل في أستراليا.

٤. تشجيع وسائل الإعلام على فضح آرائه المتطرفة وتوعية الجمهور بالتهديد الذي يُشكّله على النسيج الاجتماعي الأسترالي.

لأستراليا تاريخٌ عريق في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعايش السلمي. إن السماح لشخصية مثل الشيخ عبد الحي يوسف بنشر أيديولوجيته الخطيرة لا يُعرّض السلامة العامة للخطر فحسب، بل يُقوّض قيم المجتمع الاسترالى الأساسية أيضًا.

نُقدّر اهتمامكم العاجل بهذه المسألة، ونتطلع إلى ردّكم.

مع خالص التحيات،
سودانيون ضد الحرب في أستراليا

 

 

شارك هذا الموضوع :

Verified by MonsterInsights