اخبار

أم صميمة : صراع الحقيقة وسط دخان الحرب

معركة أم صميمة: صراع الحقيقة وسط دخان الحرب

رصد -السلطة نت

معركة أم صميمة التي دارت بولاية شمال كردفان كانت واحدة من أكثر المواجهات دموية وتعقيدًا في الصراع السوداني بين الجيش وقوات الدعم السريع. إليك أبرز ما ورد عنها من مصادر متعددة:

 

 خلفية المعركة :

– وقعت المعركة في بلدة أم صميمة، التي تبعد حوالي 40 كم عن مدينة الأبيض الاستراتيجية.

– قوات الدعم السريع سيطرت على البلدة لفترة قصيرة قبل أن تستعيدها قوات الجيش والحركات المسلحة الحليفة له في هجوم مباغت.

 

 الخسائر البشرية والمادية

– قوات الدعم السريع نشرت مقاطع فيديو تظهر قتلى وأسرى من الجيش وكتائب البراء بن مالك، وادعت أنها قتلت المئات منهم.

 

– منظمات حقوقية اتهمت الجيش بارتكاب انتهاكات جسيمة في المنطقة، بما في ذلك عمليات قتل ميداني وتصفيات، ووصفتها بأنها جرائم حرب.

 

 كتائب البراء بن مالك

– هذه الكتائب، التي تضم عناصر إسلامية متشددة، شاركت إلى جانب الجيش في المعركة.

 

– قُتل عدد من قادتها البارزين، مما كشف حجم تورطهم في المعارك.

 

– الإعلام الرسمي للجيش حاول التقليل من حجم الخسائر، بينما انتشرت صور ومقاطع تؤكد سقوط عدد كبير من القتلى في صفوفهم.

 

 التعتيم الإعلامي

– الجيش السوداني وصف المعركة بأنها “عملية تمشيط”، وادعى سقوط أربعة قتلى فقط، رغم الأدلة التي تشير إلى عشرات القبور ، ونقل العشرات من المصابين الى الخرطوم والان مناشدات للتبرع بالدم في مستشفى النو بأم درمان.

– هذا التناقض بين الرواية الرسمية والواقع الميداني أثار انتقادات واسعة، واعتُبر محاولة لتضليل الرأي العام.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى