اخبار

تأشير يتبرأ – والسفارة السعودية في مرمى الغضب

تأشير يتبرأ – والسفارة السعودية في مرمى الغضب

 

متابعات- السلطة نت

 

أقرت شركة تأشير الخاصة بإجراءات السفر إلى السعودية من بورتسودان، أنها ليس لها أي دور أيا كان في عملية تقييم طلب التأشيرة أو اتخاذ القرار في طلب التأشيرة، لأن هذا امتياز ملكي السفارات المملكة العربية السعودية وقنصلياتها.

 

وجاء توضيح تأشير على خلفية مشاكل يواجهها المواطنين السودانيين الراغبين في إكمال اجراءاتهم عبر المركز الوحيد المسؤول عن هذه الخدمة في وبورتسودان، مما دفهم إلى مطالبة السلطات السودانية، بالتدخل لمعالجة الخلل ومحاسبة المتسببين في تحويل الخدمة إلى مصدر للتكسب وتوجيه إهانات إلى المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تأشير غير مسؤولة بأي حال من الأحوال عن أي تأخير

 

وقالت تأشير في منشور رصده (الزاوية نت) إنها لن تكون مسؤولة بأي حال من الأحوال عن أي تأخير في معالجة طلبات التأشيرات أو رفضها، بمجرد تسليم المستندات إلى القنصلية المعنية، وأكدت الحرص كل الحرص في التعامل مع جوازات السفر والمستندات التي يقدمها مقدمو الطلبات.

 

 

ونوهت إلى أنها تمنح مدة التأشيرة عدد أيامها وعدد مرات الدخول سواء أكان دخولا لمرة واحدة أو لمرات متعددة فقط حسب تقدير السفارات القنصليات.

 

 

المركز يخلو من الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية

 

 

 

وقال مواطنون سودانيون في مدينة بورتسودان، لـ(الزاوية نت) إن مركز تأشير يعاني من بيئة غير جيدة حيث يخلو من الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، حيث يتكدس المواطنين الذين يطلبون الخدمة في صفوف طويلة تحت أشعة الشمس، بينهم نساء وأطفال وكبار سن يفترشون الأرض ساعات طويلة في انتظار موعد قد لا يأتي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إجراء يخالف القانون الذي يحظر التعامل في النقد الأجنبي

 

ومثل خطوة ارتفاع أسعار العملات مقابل الجنيه السوداني، صدمة لطلبي الخدمة عبر مركز تأشير في بورتسودان، خاصة بعد أن طلبت منهم إدارة الشركة دفع رسوم البصمة بالريال السعودي بدلا عن الجنيه السوداني، في ظل تقلبات حادة يشهدها سوق العملات، وهو أمر اعتبره المتعاملين مخالفة للقانون الذي يحظر التعامل بالعملات الأجنبية داخل البلاد.

 

استبشرت خيرًا عندما معرفتي ببدء إجراءات السفر إلى السعودية من السودان بعد توقف استمر لأكثر من سنة ولكن مجرد أن وصلت المركز وبدأت الإجراءات، أصبت بصدمة بددت كل الأمل الذي كنت أحمله”، بهذه الجملة عبر “معتصم” عن تجربته مع مركز تأشير في بورتسودان، وهو ليس وحده هناك الكثير من المواطنين الذين يعانون من سوء الخدمة.

 

 

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى