اخبار

الدعم السريع : يجدد التعاون مع تشاد من أجل أمن المنطقة

السلام أولاً : الدعم السريع – يجدد التعاون مع تشاد من أجل أمن المنطقة

متابعات – السلطة نت

أعربت قوات الدعم السريع عن بالغ أسفها للأحداث المؤسفة التي وقعت نتيجة اشتباكات غير مقصودة مع القوات التشادية الشقيقة، مقدمةً خالص التعازي وصادق الترحم على أرواح الشهداء، ومتمنيةً عاجل الشفاء للجرحى والمصابين.

 

وأكدت القوات احترامها الكامل لسيادة جمهورية تشاد وحدودها المعترف بها دولياً، مشيدةً بجهود الحكومة التشادية في استضافة اللاجئين السودانيين ودعمها المستمر لمساعي السلام والاستقرار في السودان والمنطقة.

 

كما ثمّنت قوات الدعم السريع الدور الإقليمي البارز للرئيس محمد إدريس ديبي، وجهوده المقدّرة في تعزيز السلام، والتي تُوّجت بحصوله على جائزة السلام الإفريقية تقديراً لإسهاماته في ترسيخ الأمن والاستقرار.

خلفيات الحادثة

أوضحت القوات أن ما جرى لم يكن مقصوداً، وإنما حدث نتيجة خطأ غير متعمد أثناء عمليات ميدانية لملاحقة مليشيات “جيش الإخوان المسلمين” وحركات الارتزاق التي توغلت عبر الحدود، وعمدت إلى إثارة الفتنة ثم الهروب داخل الأراضي التشادية، في محاولة مدروسة لخلق تصادم بين القوات السودانية والتشادية.

 

وأشارت إلى أن بعض الوحدات التابعة لها توغلت دون علم مسبق بالحدود، نظراً لتشابه طبيعة الأراضي والمناطق الحدودية بين البلدين، مؤكدة أن تصريحات علنية صدرت من قيادات بارزة في جيش الإخوان تكشف نواياهم لتقويض الأمن والاستقرار في تشاد.

 

اتهامات وتحقيقات

بيّنت قوات الدعم السريع أن الحادثة تأتي ضمن محاولات تقف خلفها قيادات في بعض الحركات المسلحة الموالية لجيش الإخوان الإرهابي، بقيادة مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم، بهدف افتعال أزمة مع دولة تشاد وجرّ المنطقة إلى دائرة صراع مسلح.

 

وأكدت القوات أن التأخير في إصدار البيان جاء حرصاً على التحقق الدقيق من ملابسات الحادثة، مشددةً على تحملها المسؤولية، ومواصلة التحقيقات الجارية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة أي تقصير.

 

التزام حسن الجوار

وجددت قوات الدعم السريع التزامها الثابت بمبادئ حسن الجوار والعمل المشترك مع الأشقاء في جمهورية تشاد بما يخدم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

 

الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار

الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى