اخبار

زيارة أردوغان المرتقبة تفتح آفاقا غير مسبوقة للعلاقات الإثيوبية التركية

زيارة أردوغان المرتقبة تفتح آفاقا غير مسبوقة للعلاقات الإثيوبية التركية

السلطة نت – أديس أبابا

العلاقات بين إثيوبيا وتركيا ليست وليدة اليوم ، بل تمتد جذورها إلى قرون مضت، حيث وثّقت السجلات منذ القرن السادس عشر تقاربًا ثقافيًا واجتماعيا بين الشعبين.

 

ومع مرور الزمن، أخذ هذا التقارب شكلًا دبلوماسيًا أكثر وضوحًا، بدءًا من افتتاح القنصلية العثمانية في هرر عام 1912، ثم تأسيس أول سفارة تركية في أديس أبابا عام 1926، لتكون بوابة أنقرة إلى أفريقيا جنوب الصحراء، قبل أن ترد إثيوبيا بالمثل بافتتاح سفارتها في تركيا عام 1933.

 

اليوم، تُعد تركيا ثاني أكبر مستثمر أجنبي في إثيوبيا بعد الصين، وتحرص على تعزيز حضورها عبر مؤسساتها التنموية مثل وكالة التعاون والتنسيق “تيكا” ومؤسسة المعارف ، إضافة إلى شركاتها العاملة في قطاعات مختلفة. ويؤكد السفير التركي أن الأولوية تتمثل في تعميق التعاون والبناء على الإرث الثقافي المشترك.

 

الشراكة بين البلدين تجاوزت الاقتصاد لتشمل التعاون في مجالات الدفاع والأمن، فضلاً عن التنمية والتبادل الثقافي. وقد تجلت الروابط الإنسانية بينهما عقب الزلزال الذي ضرب تركيا عام 2023 ، حين سارعت إثيوبيا لتقديم المساعدة، وهو موقف ردّت عليه أنقرة بتكريم فريق الإنقاذ الإثيوبي ، فيما ساهمت الخطوط الجوية الإثيوبية في نقل مساعدات إنسانية ضخمة من المكسيك إلى تركيا.

 

ومع اقتراب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أديس أبابا، يُنتظر أن تشكّل هذه الخطوة محطة جديدة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أوسع من التعاون الاستراتيجي، بما يعكس حرص البلدين على رسم مستقبل مشترك يقوم على التنمية والتكامل.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى