بولس : يكشف حقيقة وثيقة بورتسودان المزعومة

مسعد بولس يكشف حقيقة وثيقة بورتسودان المزعومة
السلطة نت – متابعات
قطع مسعد بولس، مستشار الإدارة الأمريكية للشؤون العربية والشرق الأوسط، الطريق أمام التكهنات والتقارير الإعلامية التي تروج لوجود اختراق في الأزمة السودانية نافياً بشكل قاطع صحة “الوثيقة” التي نُسبت إلى سلطة بورتسودان، ومؤكداً أنها تندرج ضمن إطار التضليل المتعمد للرأي العام.
وفي تغريدة حاسمة فند بولس الأنباء التي تناقلتها بعض المنصات الإعلامية وفي مقدمتها قناتا (العربية والحدث) حول قبول الجيش السوداني لهدنة مشروطة أو قرب التوصل لاتفاق نهائي، موضحاً أن هذه الروايات تفتقر إلى الدقة وأن المفاوضات لا تزال تواجه عقبات جوهرية.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الادعاء بأن هناك قضية واحدة فقط عالقة هو ادعاء زائف، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة للضغط على الأطراف بشأن مقترحات محددة في ظل وجود قضايا أساسية لم تُقبل بعد أو قوبلت برفض صريح.
وشدد بولس على أن واشنطن تتبع نهجاً رسمياً وشفافاً في تعاملها مع الملف السوداني، موضحاً أن أي اختراق حقيقي سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية، ومحذراً من أن “التكهنات والوثائق المزعومة” لا تخدم مسار السلام، بل تساهم في تضليل الرأي العام وإرباك الجهود الدولية الرامية لوقف إطلاق النار.
يأتي هذا النفي ليضع عدداً من القنوات الإعلامية الإقليمية في قفص الاتهام بعد تبنيها لرواية “الوثيقة المزعومة” ونشرها كحقائق قبل التثبت من صحتها، وهو ما أثار استياءً واسعاً في الأوساط السياسية والمراقبة؛ حيث اعتبر محللون أن الترويج لمثل هذه الأخبار غير الموثقة يضعف من مصداقية تلك الوسائل الإعلامية ويخرجها عن الحياد المهني.
واختتم المستشار الأمريكي موقفه بالتأكيد على أن بوصلة التحركات الأمريكية تظل موجهة نحو دفع الأطراف السودانية نحو حوار جاد ومسؤول، بعيداً عن حملات البروباغندا التي تسعى لفرض أجندات سياسية عبر الفضاء الإعلامي.
شارك هذا الموضوع











