اخبار

حكومة السلام تدين إقدام الجيش على تدمير جسر بكوري

حكومة السلام تدين إقدام جيش الحركة الإسلامية على تدمير جسر “بكوري” بإقليم الفونج الجديد

السلطة نت – متابعات

تدين حكومة السلام بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي المباشر الذي طال بنية تحتية حيوية تمثلت في تدمير جسر (بكوري) بمحلية قيسان بإقليم الفونج الجديد “ولاية النيل الأزرق”، من قبل مليشيات الجيش وكتائب الحركة الإسلامية الإرهـ.ـابية المتحالفة معه.

ويعد هذا الجسر شرياناً رئيسياً يربط منطقة بكوري وأنورا بمحلية قيسان، ويخدم آلاف المواطنين في حركتهم اليومية والتجارية والإنسانية.

إن تدمير هذا المرفق الحيوي لا يستهدف بنية خرسانية فحسب، بل يشكل اعتداءً صارخاً على حق المدنيين في الحياة والتنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية والإمدادات الطبية والغذائية، ومحاولة جائرة لفرض الحصار والعزلة على المجتمعات المحلية.

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلوك ممنهج يهدف إلى تدمير المنشآت الحيوية، حيث أقدمت هذه القوات قبل أقل من شهر على تدمير الجسر الرابط بين الكرمك السودانية والكرمك الإثيوبية، مما أسفر عن أضرار بالغة بالتبادل التجاري والتواصل الحدودي.

تؤكد حكومة السلام أن الاستهداف المتكرر للجسور والأسواق والأعيان المدنية يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني ومواثيق جنيف، ويحول البنية التحتية إلى أداة للعقاب الجماعي تجرمها القوانين الدولية.

إن حماية المدنيين ومرافقهم ليست خياراً يخضع للمناورات العسكرية، بل هي التزام قانوني وأخلاقي صارم تلتزم به حكومة السلام ولن تسمح بمروره دون عقاب رادع.

 

خالد أحمد دناع

وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى