طبيق : يفتح النار على الموقفين المصري والسعودي بمجلس الأمن

الباشا طبيق : يفتح النار على الموقفين المصري والسعودي بمجلس الأمن
السلطة نت – وكالات
أكد وزير الطاقة بحكومة السلام، الباشا طبيق، أن خطابات مندوبي المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة السودانية تعكس بوضوح تام حقيقة الموقف السياسي للدولتين تجاه الحرب الدائرة في البلاد.
وأوضح “طبيق” في تصريحات له، أن ما جرى في المنظومة الأممية يمثل “انحيازاً صريحاً” إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين وذراعه المسلح المتمثل في الجيش السوداني، إلى جانب حركات الإرتزاق والمليشيات والمجموعات المتطرفة العابرة للحدود المتحالفة معه، معتبرًا أن هذا الدعم يشكل غطاءً سياسياً للممارسات التي تستهدف المدنيين في السودان.
وأشار الوزير إلى أن استمرار الدعم السياسي والعسكري للجيش، في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة، وموجات النزوح واللجوء وتدمير البنى التحتية، لا يمكن فصله عن المسؤولية السياسية والأخلاقية للدول التي تواصل توفير هذا الغطاء، محذراً من أن محاولات عرقلة المبادرات الإقليمية والدولية لوقف الحرب تمنح أطراف القتال مزيداً من الوقت لمواصلة المعاناة.
وأضاف أن الموقفين السعودي والمصري قد أسقطا عملياً “ادعاء الحياد”، ووضعا الدولتين في خانة الأطراف المنخرطة سياسياً وعسكرياً في الصراع، مشدداً على أن الشعب السوداني لن ينظر إلى هذه التحركات الدبلوماسية سوى باعتبارها اصطفافاً ضد تطلعاته في إقامة الدولة المدنية والسلام.
وشدد الباشا طبيق في ختام تصريحاته على أن الرياض والقاهرة تقعان أمام مسؤولية تاريخية كبرى، واضعاً إياهما أمام خيارين: إما الانحياز الحقيقي للشعب السوداني وحقه الأصيل في السلام، أو الاستمرار في دعم الأطراف المسلحة وتحمل التبعات التاريخية والأخلاقية لذلك، ومؤكداً أن السودان لن يكون أبداً ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو نفوذاً مستباحاً للخارج.
شارك هذا الموضوع











