خالد سلك : مكان البرهان مقر القيادة العامة لا منصة الأمم المتحدة

خالد سلك : مكان البرهان الطبيعي مقر القيادة العامة لا منصة الأمم المتحدة
السلطة نت – نيويورك
قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف صمود خالد عمر يوسف إن مكان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان الطبيعي هو مقر القيادة العامة لا منصة الأمم المتحدة، معتبراً أن قيادة المؤسسة العسكرية الرسمية للدولة لا تمنحه شرعية سياسية للحكم.
ووصف يوسف، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، ما قال إنه حرمان البرهان من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه خسارة سياسية كبرى للبرهان ومعسكره، ورفض اعتبار الأمر انتقاصاً من سيادة السودان.
وقال إن ما جرى يمثل انتصاراً لدماء ضحايا قال إن البرهان سفكها سعياً لاختطاف الدولة وتوظيفها لصالح مشروعه السلطوي، مضيفاً أن مهمة الجيوش هي حماية الأوطان وحدودها ودرء المخاطر عنها لا ادعاء حق الحكم.
وأكد يوسف أن موقفه يشمل البرهان ورفاقه في قيادة مجلسه الذي وصفه بالانقلابي، وكذلك محمد حمدان دقلو حميدتي وأي من قادة الدعم السريع، وقال إن الشرعية لا تُكتسب بالبنادق وإنه لن يعترف بأي سلطة تنتجها الحرب أو يفرضها أحد أطرافها عنوة وقسراً. وأضاف أن هذا الموقف امتداد لرفض فض الاعتصام وانقلاب 25 أكتوبر 2021.
ودافع يوسف عن سعي القوى المدنية إلى حشد موقف دولي ضد الحرب والاستبداد رغم إقراره باختلال النظام العالمي، مشيراً إلى حملات سابقة ضد مشاركة الرئيس السابق عمر البشير في الجمعية العامة، وحملات القوى المدنية ولجان المقاومة والسودانيين في المهجر ضد شرعنة سلطة البرهان بعد انقلاب 25 أكتوبر.
واتهم يوسف البرهان بالاستناد إلى دعم خارجي في التمويل والتسليح والشرعنة، وقال إن وثائق عديدة كشفت، بحسب قوله، أنه دفع مقابل ذلك تفريطاً في أراضي السودان وموارده وسيادته.
واعتبر أن التدخل الخارجي الذي ينبغي رفضه هو ما يستعين به دعاة الحرب لاستمرار القتال، وليس السعي إلى دور دولي لمعالجة الكارثة الإنسانية وإنهاء الحرب.
وقال إن البرهان سعى إلى استرضاء الولايات المتحدة والوصول إلى مراكز صنع القرار فيها، معتبراً أن بيان الخارجية السودانية عقب أزمة التأشيرة جاء هيناً وليناً وأظهر رغبة في السلام حتى عبر الرباعية التي قال إن معسكر البرهان سبق أن أعلن عدم الاعتراف بها.
وخلص يوسف إلى أن تعثر ذهاب البرهان إلى نيويورك يمثل خطوة مهمة لتكثيف الضغوط لوقف الحرب، معتبراً أن الطموح السلطوي لقادتها أحد شرايين استمرارها، وأن إغلاق طريق الحكم أمام حاملي السلاح ورفع كلفة إطالة القتال ضروريان لوقفه، وقال إن الرسالة المطلوبة هي أن سفك دماء الناس يقود إلى السجن لا القصر.
شارك هذا الموضوع











