اخبار

صدمة الـ 200 دولار : ماذا حدث لأستاذ سوداني بعد 18 عاماً؟

​صدمة الـ 200 دولار : ماذا حدث لأستاذ سوداني بعد 18 عاماً؟

السلطة نت – متابعات

​كشف الدكتور عبدالرحيم عمر، الأستاذ بجامعة النيلين، عن واقع مؤلم يعيشه أساتذة الجامعات والتعليم العالي في السودان، متناولاً تفاصيل تقاعده بعد نحو عقدين من العمل الأكاديمي، ليجد أن مكافأة نهاية خدمته لا تتجاوز مبلغاً زهيداً لا يتناسب إطلاقاً مع حجم العطاء والجهد المبذول.

​رحلة 18 عاماً تنتهي بمبلغ لا يتجاوز 200 دولار

​عقب مسيرة تدريس امتدت لـ 18 سنة في جامعة النيلين، ونزوله إلى المعاش رسمياً مطلع عام 2024، فوجئ الأكاديمي السوداني بقرار صندوق المعاشات الذي يقضي بحرمانه من راتب تقاعدي شهري بحجة أن مدة خدمته تقل عن 20 عاماً، وتحديد حقوقه في “مكافأة مقطوعة لمرة واحدة”.

​وبعد طول انتظار، استلم الأستاذ الجامعي خطاب المكافأة المخصصة لخدمته الطويلة، ليتفاجأ بأن إجمالي المبلغ بلغ مليوناً و800 ألف جنيه سوداني، أي ما يعادل 200 دولار أمريكي فقط.

​واقع معيشي متدهور يهدد الكفاءات الأكاديمية

​ولم تقتصر الشهادة التي قدمها الدكتور عمر على حالته الفردية، بل امتدت لتكشف عن المأساة الجماعية التي يواجهها زملاؤه المتقاعدون، حيث لا تتجاوز المعاشات الشهرية لمن استحقها 140 ألف جنيه (نحو 15 دولاراً)، وهو مبلغ لا يغطي حتى تكلفة ثمن كيلوجرامين من اللحم.

​وتعكس هذه الصدمة حجم التهميش وتدني المخصصات وحقوق ما بعد الخدمة للكوادر التعليمية في السودان – سواء في الجامعات أو المدارس – مما يدق ناقوس الخطر بشأن استمرار هجرة العقول والأكاديميين وتهاوي منظومة التعليم العالي.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى