اخبار

نائب رئيس بونتلاند يلوّح بالانفصال عن الصومال ويتهم الرئيس بتقويض الوحدة الوطنية

نائب رئيس بونتلاند يلوّح بالانفصال عن الصومال ويتهم الرئيس بتقويض الوحدة الوطنية

 

السلطة نت – وكالات

 

لوّح نائب رئيس ولاية بونتلاند الصومالية، إلياس عثمان لغتور، بإمكانية تحديد مستقبل الولاية بصورة منفردة إذا فشلت جهود الحفاظ على وحدة الصومال وتسوية الأزمة السياسية، متهماً الرئيس حسن شيخ محمود بتقويض الوحدة الوطنية والتنصل من الاتفاقيات التي قام عليها النظام الفيدرالي.

 

وجاءت تصريحات لغتور، الذي يتولى مهام رئيس الولاية بالإنابة، عقب إعلان اللجنة الانتخابية الفيدرالية جدول الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، وسط خلافات بين الحكومة المركزية والولايات بشأن التعديلات الدستورية وتقاسم السلطة.

 

وحذر لغتور من المضي في العملية الانتخابية دون توافق سياسي شامل، مشيراً إلى أن بونتلاند ستتشاور بشأن خطواتها المقبلة إذا لم تجر الانتخابات وفق اتفاق بين الأطراف الصومالية.

 

وأكد أن بونتلاند تمتلك دستوراً وقوانين ومؤسسات إدارية تمكنها من إدارة شؤونها بصورة مستقلة، لكنه شدد على استمرار التزام الولاية بالجهود الرامية إلى الحفاظ على الدولة الصومالية.

 

واتهم لغتور الرئيس الصومالي بالتراجع عن التفاهمات السياسية التي أسست للنظام الفيدرالي، مستشهداً بمؤتمرات المصالحة في جيبوتي ومبغاثي، واتفاقيتي غاروي الأولى والثانية، واتفاق غالكعيو، باعتبارها محطات أساسية في بناء مؤسسات الدولة وتنظيم العلاقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات.

 

وانتقد نائب رئيس بونتلاند أداء الحكومة الفيدرالية في الملف الأمني، قائلاً إن سيطرتها لا تزال محدودة في أجزاء من مقديشو، بينما تواصل حركة الشباب نشاطها في مناطق قريبة من العاصمة.

 

ودعا السياسيين والقيادات المجتمعية وسكان مقديشو إلى التحرك لحماية الدولة ومعارضة السياسات التي اعتبر أنها تهدد وحدتها، كما طالب المجتمع الدولي بالمساعدة في التوصل إلى تسوية سياسية تحول دون تفاقم الانقسامات.

 

وكانت اللجنة الانتخابية الفيدرالية قد أعلنت، الجمعة، تحديد 15 أبريل 2027 موعداً للانتخابات البرلمانية، و15 مايو من العام نفسه للانتخابات الرئاسية.

 

ولم يعلن لغتور قراراً رسمياً بانفصال بونتلاند أو موعداً لاتخاذ هذه الخطوة، إذ ربط تحديد مستقبل الولاية بفشل الجهود السياسية الرامية إلى الحفاظ على وحدة الصومال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى