إقتصاد

وزارة التجارة تُعدّل المسار بعد موجة غضب من المتسوردين

وزارة التجارة تُعدّل المسار بعد موجة غضب من المتسوردين

متابعات – السلطة نت

أجرت وزارة الصناعة والتجارة تغييرات إدارية داخل إدارة الاستيراد، عقب شكوى رسمية من اتحاد الغرف التجارية حول تعقيدات إجراءات المصادقة على الفواتير المبدئية، والتي تسببت في اختناقات وصفوف مهينة أمام الوزارة، بحسب وصف الاتحاد.

 

 

رئيس اتحاد الغرف يشتكي من “تعطيل متعمّد”

أكد رئيس الاتحاد، علي صلاح، أنه أجرى اتصالًا مباشرًا بوزيرة الصناعة والتجارة محاسن علي يعقوب، شكا فيه من ما وصفه بـ”الإجراءات السلحفائية والتعسفية” في إدارة المصادقة، مشيرًا إلى أن ما يحدث يُعيق حركة الاستيراد ويهين الكرامة المهنية للمستوردين.

 

 

وقال صلاح إن الوزيرة استجابت فورًا، وأجرت تغييرات إدارية شملت مدير إدارة الاستيراد، إلى جانب تعديل بعض الإجراءات التنظيمية، مع وعد بتحسين سرعة وسلاسة المعاملات.

 

اتحاد الغرف: لن نصمت أمام تعقيد الإجراءات

أوضح علي صلاح أن اتحاد الغرف التجارية لن يتهاون في الدفاع عن مصالح منتسبيه، وسيواصل الضغط من أجل إزالة كافة العوائق البيروقراطية التي تضر بالعملية التجارية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد.

 

 

مطالبات بإلغاء الإجراء من جذوره

من جانبه، اعتبر رئيس تجمع أصحاب العمل، معاوية أبا يزيد، أن التعديلات الإدارية غير كافية، مطالبًا بـ”إلغاء المصادقة على الفاتورة المبدئية من الأساس”، واصفًا الإجراء بأنه غير مفيد ولا يحقق أي تسهيل عملي، بل يمثل عبئًا إضافيًا على حركة التجارة.

 

وتساءل أبا يزيد عن الجدوى الحقيقية من الإصرار على التصديق المبدئي، مضيفًا: “ما هو الهدف من إجراء لا يؤدي إلا إلى التعطيل؟”.

 

 

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى