إسقاط مسيرة CH-95 يضع السودان في صدارة المواجهة التقنية

إسقاط مسيّرة CH-95 يضع السودان في صدارة المواجهة التقنية
متابعات – السلطة نت
شهدت الساحة الإعلامية العربية والعالمية تفاعلًا واسعًا مع العملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة السودانية، والتي أسفرت عن إسقاط طائرة مسيّرة من طراز CH-95 تابعة لقوات آل دقلو، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على الجاهزية العالية للدفاع الجوي السوداني وقدرته على التصدي لأي تهديد جوي.
العملية لاقت اهتمامًا كبيرًا من مواقع عسكرية متخصصة عربية ودولية، حيث اعتبرتها تقارير تحليلية دليلاً على التطور التقني والمهني للجيش السوداني، رغم تعقيدات الحرب والضغوط الخارجية. وأشارت هذه التقارير إلى أن نجاح السودان في إسقاط مسيّرة من هذا النوع يبعث برسالة واضحة إلى الجهات الداعمة بأن التفوق الجوي لم يعد حكرًا على أحد.
في الإعلام العربي، اعتُبر الحدث نقطة تحول في ميزان القوة داخل الميدان السوداني، حيث استطاعت القوات المسلحة فرض معادلة ردع جديدة قائمة على الرصد الفوري والتعامل الحاسم مع أي خرق جوي. أما الإعلام العالمي، فقد ركز على قدرة الدفاع الجوي السوداني في التعامل مع طائرات بدون طيار متوسطة الارتفاع وطويلة البقاء، مثل CH-95، والتي تُستخدم عادة في مهام استطلاعية وهجومية دقيقة.
هذا التفاعل الإعلامي يعكس إدراكًا متزايدًا بأن الجيش السوداني بات يمتلك خبرة ميدانية متقدمة في مواجهة الطائرات المسيّرة، مما يعيد ترتيب أوراق المشهد العسكري في المنطقة ويضع السودان في موقع متقدم في إدارة المعارك الحديثة.
وقد أفرز الحدث عدة دلالات إعلامية، أبرزها التقدير الدولي المتزايد لقدرات الجيش السوداني، وتعزيز صورته في الإعلام العربي والدولي كقوة قادرة على حماية السيادة الوطنية. كما شكلت التغطية المكثفة للحدث هزيمة إعلامية للجهات المعادية، وأكدت أن الميدان والإعلام يشهدان بتفوق السودان.
من اللافت أيضًا صعود الإعلام العسكري السوداني، حيث أصبحت منصات مثل “القدرات العسكرية السودانية” و”الخلية التكتيكية السودانية” مرجعًا موثوقًا في نقل وتحليل الأحداث، بعد أن أثبتت مصداقيتها ومهنيتها في تغطية التطورات لحظة بلحظة.
شارك هذا الموضوع











