تطورات جديدة بين تركيا والسعودية بشأن البحر الأحمر والسودان

تطورات جديدة بين تركيا والسعودية بشأن البحر الأحمر والسودان
متابعات- السلطة نت
عقدت تركيا والسعودية أول اجتماع على الإطلاق بينهما أمني في أنقرة للتعاون والتنسيق بين القوات البحرية في البلدين ذو صلة وثيقة بأمن البحر الأحمر في إطار المهددات التي تواجه الدولتين من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل في الصومال والسودان واليمن.
حراك دبلوماسي وسياسي واسع
وتقود السعودية هذه الأيام حراكًا واسعًا سياسيًا ودبلوماسيًا وصل ذروته خلال اليومين الأخيرين، حيث وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة وصفت بالمهمة في توقيت حرج وتأتي بعد أشهر من زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إلى واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعقد صفقات اقتصادية وأمنية وسياسية.
وزير الخارجية يصل واشنطن
وقبل أن يغادر فيصل إلى واشنطن أجرى سلسلة لقاءت مهمة داخل المملكة وخارجها حيث استقبل وزير خارجية الصومال عبد السلام عبدي علي في الرياض بدعوة رسمية، وقابل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ووزير خارجيته في القاهرة، بينما التقى نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي لقاء مع مستشار ترامب لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس في الرياض ثم وصل إلى السودان التقى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وهو ينبئ أن منطقة البحر الأحمر تتحضر لأحداث كبيرة وأن كل ملفات التقسيم والتفتيت التي تورط فيها محور الإمارات إسرائيل ستفتح، وليس ملف اليمن فقط.
ثقة عميقة بين الإمارات والسعودية
وبحسب صحيفة المونيتور أن اجتماعًا حاسمًا سيعقد في واشنطن بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره السعودي محوره انعدام الثقة العميق جدًا بين السعودية والامارات والمشكلات بنيوية ولن تزول، ونقلت الصحيفة عن مصدر إنه صراع على كامل القرن الإفريقي وممر البحر الأحمر صراع على من سيكون القوة السياسية والاقتصادية المهيمنة ومركز اللوجستيات البحرية الرئيسي في الشرق الأوسط.
لقاء سينتاتورات الكوتغرس
وفي أول لقاءاته التقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان السيناتور براين ماست رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب بالكونغرس ونائب رئيس اللجنة غريغوري ميكس بالإضافة لأعضاء آخرين من اللجنة كان اللقاء بحضور ريما بنت بندر سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة.
أهمية لقاء المشرعين
وأهمية اللقاء تأتي من واقع إن غريغوري ميكس هو الذي صاغ وقدم مشروع قانون سلام السودان إلى الكونغرس الأمريكي، ويعتبر من المشرّعين (صناع القوانين) في الكونغرس وهي لفتة نادرة لأنها تأتي في توقيت حرج جدا في المنطقة لان لجنة العقوبات والتصنيفات والتشريعات ورئيس لجنتها الفرعية لأفريقيا عمل جلسة استماع 4 ساعات بخصوص السودان قبل أسابيع
شارك هذا الموضوع











