اخبار

هزة أرضية في سد مروي هيئة الأبحاث الجيولوجية تكشف التفاصيل وتطمئن المواطنين

هزة أرضية في سد مروي هيئة الأبحاث الجيولوجية تكشف التفاصيل وتطمئن المواطنين

متابعات – السلطة نت

قالت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية في السودان إن الهزة الأرضية التي شعر بها مواطنو عدد من المناطق بولاية نهر النيل عصر السبت 17 يناير، تندرج ضمن ما يُعرف علميًا بـ”الزلازل المستحثة بالخزانات” والمرتبطة بإنشاء وتشغيل سد مروي وبحيرته الصناعية.

 

وأوضحت الهيئة أن قوة الزلازل المسجلة تراوحت بين 1 و3 درجات على مقياس رختر، وكان بعضها محسوسًا للسكان، دون تسجيل أضرار إنشائية تُذكر باستثناء تصدع محدود في حائط قديم أثناء هزة سابقة بمحلية البحيرة.

 

ونفت الهيئة أن تكون الهزة ناتجة عن نشاط تكتوني واسع أو غير مألوف، مؤكدة أن منطقة بحيرة سد مروي تشهد نشاطًا زلزاليًا متفاوتًا منذ بدء ملء الخزان، حيث تم تسجيل أكثر من 150 هزة أرضية بين عامي 2011 و2019، وهو نشاط معروف ومراقب علميًا.

 

وأرجعت الهيئة هذا النشاط إلى عدة عوامل أبرزها الوزن الكبير لمياه البحيرة وكميات الطمي المتراكمة، ما يؤدي إلى تغيير الضغوط التكتونية، إضافة إلى تغلغل المياه في التراكيب الجيولوجية العميقة مما يسهل الحركة على الفوالق، فضلاً عن تغيّر الضغط المسامي للمياه الجوفية وتأثيره على حالة الإجهاد المحلي.

 

وأكدت الهيئة أن الزلازل في المنطقة تتميز بارتباطها الزمني بمرحلة ملء وتشغيل الخزان، ضحالة الأعماق البؤرية (أقل من 10 كم)، وظهورها في شكل عناقيد زلزالية متكررة متمركزة حول بحيرة السد ومحيطها القريب.

 

وأشار البيان إلى أن الهزة التي وقعت عصر 17 يناير شعر بها سكان مناطق أوس، العشامين، وجزيرة سور وعدد من القرى والجزر المجاورة، وكانت مصحوبة بصوت مسموع، وهو أمر طبيعي في الزلازل الضحلة، مشيرًا إلى أن هذا النمط مشابه لما يحدث في بحيرة سد الروصيرص أثناء عمليات الملء والتفريغ.

 

وشددت الهيئة على أن النشاط الزلزالي في المنطقة ضحل، متكرر، منخفض إلى متوسط المقدار، ويخضع للرصد المستمر، مؤكدة أنه لا يشكل وفق المعطيات الحالية مؤشرًا لخطر زلزالي كبير.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى