الجيش والدعم السريع أمام اختبار وقف النار قبل مؤتمر برلين

الجيش والدعم السريع أمام اختبار وقف النار قبل مؤتمر برلين
متابعات – السلطة نت
مع اقتراب الذكرى الثالثة للحرب السودانية في 15 أبريل تكثفت الاتصالات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لمناقشة النسخة الأخيرة من مقترح وقف إطلاق النار الذي أعدّته “الرباعية” (السعودية، مصر، الإمارات، الولايات المتحدة).
المقترح ينص على هدنة لمدة 90 يوما، تتضمن انسحاب القوات من مناطق محددة في شمال دارفور وكردفان ، بما فيها مدينة الفاشر التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع في أكتوبر الماضي ، وستخضع هذه المناطق لآلية مراقبة دولية بإشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وزارة الخارجية المصرية شددت خلال مباحثات الوزير بدر عبد العاطي مع مسعد بولس ، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية ، على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهّد لحوار سياسي “بملكية سودانية”، مؤكدة رفض القاهرة لأي مساواة بين مؤسسات الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة.
ورغم ما يوصف بـ”حسن النية” من جانب الجيش و”الأمل” لدى الدعم السريع ، فإن العقبات لا تزال كبيرة ، خصوصًا مع استمرار تبادل الاتهامات بعدم وجود نية حقيقية للالتزام بالاتفاق.
كما أن التطورات الإقليمية ، مثل الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ساهمت في تشتيت اهتمام بعض الداعمين الإقليميين للأطراف السودانية.
مؤتمر برلين المزمع عقده في 15 أبريل بمشاركة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ، يهدف إلى التوصل لإعلان مبادئ يفتح الطريق أمام انتقال سياسي مدني.
لكن غياب الحكومة العسكرية عن قائمة المدعوين أثار غضبها ، فيما تتفاقم الانقسامات داخل القوى المدنية نفسها ما يهدد فرص نجاح أي تسوية شاملة.
شارك هذا الموضوع











