اخبار

بين الحديد وغرفة العمليات – قصة الناجي الوحيد من مأساة الخرطوم – مدني

بين الحديد وغرفة العمليات – قصة الناجي الوحيد من مأساة الخرطوم – مدني

 

 

متابعات – السلطة نت

 

كتب – أبراهيم مساعد

 

في حادث مأساوي على طريق الخرطوم–مدني، تحولت لحظات عادية إلى مأساة كبيرة حين اصطدمت حافلة ببص، لتسفر عن وفاة 14 شخصاً، بينما بقي شاب واحد على قيد الحياة، يرقد الآن في غرفة العمليات وسط دعوات أهله وأحبائه.

 

المشهد المؤثر كما وصفه الناجي إبراهيم مساعد، كان أشبه بانتقال مفاجئ بين صورتين: الأولى لشاب يرتدي الأبيض واقفاً بثبات، والثانية حديد ممزق وتراب متناثر. وبينهما ثوانٍ قلبت كل شيء، ليبقى هو الدليل الحي على أن الموت والحياة قرار إلهي لا يفسره منطق.

 

غرفة العمليات تحولت إلى ساحة معركة أخرى، حيث يعمل الأطباء والأجهزة بلا توقف، لكن أهله يؤكدون أن الشفاء بيد الله وحده، مطالبين الناس بالدعاء له.

 

الحادثة أعادت التذكير بقسوة الطرق السودانية وخطورة الإهمال الذي يحصد الأرواح يومياً، لكنها أيضاً جسدت الأمل في أن الدعاء والرحمة يمكن أن يرفع البلاء، وأن الناجي الوحيد خرج من بين الحديد حيّاً لأن في عمره بقية لم تكتمل بعد.

 

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى