
القاتل الصامت يكشف الحقيقة وراء وفاة أسرة سودانية في الشيخ زايد
السلطة نت – متابعات
كشفت تحقيقات النيابة المصرية تفاصيل جديدة وصادمة حول وفاة أسرة سودانية مكونة من ثلاثة أفراد داخل شقتهم بمدينة الشيخ زايد ، حيث تبين أن السبب المباشر للكارثة كان تسرب غاز أول أكسيد الكربون من جهاز بوتوجاز تالف، وليس تسمماً غذائياً كما رجحت الفرضيات الأولية.
التحقيقات التي أشرف عليها المستشار مصطفى بركات، المحامي العام الأول، أوضحت أن إحدى الناجيات من الحادث وهي السيدة المسؤولة عن إدارة شؤون المنزل كانت على علم بوجود عطل جوهري في الجهاز، لكنها استمرت في استخدامه لطهي الطعام، ما أدى إلى امتلاء أرجاء المسكن بالغاز القاتل في ظل ضعف التهوية.
تقرير الطب الشرعي حسم الجدل، مؤكداً أن الضحايا فارقوا الحياة نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية بسبب استنشاق الغاز بتركيزات عالية، وهو ما يُعرف بـ”القاتل الصامت”، بينما استبعد التقرير بشكل قاطع فرضية التسمم الغذائي بعد فحص بقايا الطعام.
وأحالت النيابة السيدة السودانية إلى المحاكمة الجنائية بتهمة الإهمال الجسيم، بعد أن أثبتت التحريات مسؤوليتها المباشرة عن الواقعة، التي أودت بحياة ثلاثة من أفراد الأسرة وأصابت آخرين.
القضية أثارت جدلاً واسعاً حول خطورة الأعطال المنزلية غير المعالجة، لتتحول مأساة أسرة سودانية إلى جرس إنذار بشأن أهمية الصيانة الدورية للأجهزة المنزلية، وتجنب الاستهانة بما قد يبدو عطلاً بسيطاً لكنه يحمل في طياته خطراً قاتلاً.
شارك هذا الموضوع











