سالي زكي : تكشف أسرار مسيرتها السياسية وعلاقتها بحمدوك وعرمان

سالي زكي : تكشف أسرار مسيرتها السياسية وعلاقتها بحمدوك وعرمان
السلطة نت – متابعات
في خطوة غير مسبوقة ، خرجت القيادية المستقيلة من الكتلة الديمقراطية سالي زكي عن صمتها، لتكشف في رسالة مفتوحة تفاصيل هويتها ومسيرتها السياسية، رداً على ما وصفته بـ سيل من الشائعات والاقاويل التي أحاطت بها خلال الفترة الماضية.
خلفية شخصية
سالي زكي تحدثت عن نشأتها في أسرة متوسطة بمدنية أم درمان ، حيث كان والدها دبلوماسياً وضابطاً لاسلكياً، فيما ينتمي أحد أفراد أسرتها الشهيد سليمان ميلاد إلى جبهة الشرق. وأوضحت أنها منذ طفولتها كانت مختلفة، انطوائية، محبة للكتب، ومعجبة بالزعيم الراحل جون قرنق.
التعليم والانخراط السياسي
رغم رفض والدها ، أصرت زكي على دراسة العلوم السياسية بدلاً من الطب في ألمانيا، لتشق طريقها في مجال اعتبره البعض “غير نافع” للأقباط في السودان. لكنها واصلت مسيرتها بدعم من زوجها، ثم من شخصيات بارزة مثل الأب فيلوثاوس فرج والأستاذ نبيل أديب، لتصبح لاحقاً كاتبة وصحفية وباحثة في الشأن السياسي.
بعد الثورة
سالي زكي كانت من أبرز الأصوات الداعمة للثورة وشاركت في صياغة خطابات ألقيت في ميادين الاعتصام ، لاحقاً انضمت إلى آلية رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك بترشيح من القيادي ياسر عرمان ، حيث تولت رئاسة لجنة العلاقات الخارجية، وشاركت في لقاءات دولية أبرزها في قطر.
موقفها من الاتفاقيات والانقلاب
أكدت زكي أنها وقفت بوضوح ضد الانقلاب، كما انتقدت الاتفاق الإطاري معتبرة أنه “إقصائي” ولا يسع الجميع، وهو ما دفعها للانضمام إلى قوى وطنية أخرى.
ومع اندلاع الحرب ، أعلنت دعمها للجيش باعتباره يدافع عن البلاد ضد الدعم السريع ، استقلالية الموقفرغم تنقلها بين كتل سياسية مختلفة ، شددت زكي على أنها ظلت مستقلة ، لا تنتمي لأي حزب أو حركة ، معتبرة أن أمانة المرأة تمثل تمييزاً سلبياً.
وأكدت أن قناعاتها تنبع من إيمانها بالسلام والديمقراطية وأنها لا تخشى السير عكس التيار إذا كان ذلك دفاعاً عن مبادئها.
شارك هذا الموضوع











