تقد : يكشف كواليس الخماسية – السودان بين فجوات السياسة وحتمية إبعاد الإخوان

تقد : يكشف كواليس الخماسية – السودان بين فجوات السياسة وحتمية إبعاد الإخوان
السلطة نت – متابعات
في مقابلة مع العين الإخبارية ، فتح الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي( تأسيس) ، أحمد تقد لسان، ملفات شائكة تتعلق بمستقبل العملية السياسية في السودان.
خلفية المشهد
في ظل تعقيدات الواقع السوداني وتشابك المبادرات السياسية، شارك تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” في اجتماعات اللجنة الخماسية بأديس أبابا، التي تضم الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، وإيغاد، بهدف بحث مستقبل العملية السياسية ومسار السلام.
موقف التحالف من المشاركة
أحمد تقد لسان ، الناطق باسم (تأسيس ) أوضح أن مشاركة التحالف جاءت انطلاقاً من كونه قوة مؤثرة اجتماعياً وعسكرياً ، مؤكداً أن أي محاولة لتغييبه عن المشهد السياسي (بلا قيمة )، وأن القوى التي ترفض الحوار مع التحالف تخدم أجندة الحركة الإسلامية ومجموعة بورتسودان بقيادة البرهان.
ضرورة إبعاد الإخوان
شدد تقد لسان على أن استبعاد الحركة الإسلامية وواجهاتها من أي عملية سياسية أمر لا بد منه، مستنداً إلى قرارات دولية صنفت التنظيم ككيان إرهابي.
سجل حكم الإسلاميين منذ انقلاب البشير عام 1989 وحتى ثورة أبريل 2019، الذي وصفه بـ”السجل الأسود” لتخريب الدولة السودانية.
الحوار السوداني – السوداني
أكد المتحدث أن التحالف لا يعارض فكرة الحوار السوداني السوداني ، لكنه يرى أن هناك غياباً للتفاهمات وتباعداً في المواقف بين القوى السياسية.
وانتقد القوى المدنية المشاركة في اجتماعات الخماسية، معتبراً أن استعجالها للوصول إلى نتائج أضعف التصورات المقدمة وأدى إلى انقسامات جديدة.
انتقادات للآلية الخماسية
وجه تقد لسان انتقادات مباشرة للآلية الخماسية نفسها، مشيراً إلى :
غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع القوى السياسية.
وجود “فجوات زمنية” في عملها ساهمت في تعقيد المشهد وإبطاء تحريك الملف السياسي.
المخرجات الدولية
رغم التحديات، شهدت اجتماعات أديس أبابا توقيع عدد من القوى على رؤية مشتركة لإنهاء الحرب، وسط إشادة دولية. كما أعلنت الولايات المتحدة انضمامها إلى بيان مشترك مع 11 دولة ومنظمة لدعم مسار سياسي مدني شامل يقود إلى انتقال شفاف ومستقل في السودان.
شارك هذا الموضوع











