الخماسية تختتم مباحثاتها بـ لا للحل العسكري ونعم للحكومة المدنية

الخماسية تختتم مباحثاتها بـ لا للحل العسكري ونعم للحكومة المدنية
السلطة نت – متابعات
أسدلت اللجنة الخماسية الدولية المعنية بالسودان المكونة من الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة «الإيغاد»، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي الستار على زيارتها الرسمية للعاصمة الخرطوم، والتي جاءت في إطار مهمة تستهدف المساعي الحميدة وتقريب وجهات النظر.
وجاء في البيان الختامي للجنة تأكيدها القاطع على رفض أي حلول عسكرية للأزمة، مع شددها على ضرورة الدفع باتجاه مسار سياسي سوداني شامل وذو مصداقية، يقود في نهاية المطاف إلى تأسيس حكومة مدنية ديمقراطية تعكس تطلعات الشعب السوداني.
وأشارت اللجنة إلى أنها أجرت سلسلة من المباحثات التي وُصفت بالبناءة مع رئيس مجلس السيادة، ونائبه، ورئيس الوزراء، ووكيل وزارة الخارجية.
كما تضمنت الزيارة مشاركة وفد اللجنة في مأدبة عمل بدعوة من وزير المالية، بحضور طيف واسع من الفاعلين السياسيين والمدنيين.
وفي إطار حرصها على توسيع مظلة التشاور، عقدت اللجنة لقاءات مكثفة مع عدة قوى سياسية ومدنية، من ضمنها «الكتلة الديمقراطية»، إلى جانب اجتماعات مستقلة مع قطاعات الشباب والمرأة.
وأوضحت اللجنة أن غايتها الرئيسية تمثلت في الإنصات لمختلف الأطراف، وربط المبادرات والاتصالات الخارجية بالمقترحات السودانية النابعة من الداخل.
وفي ختام بيانها، شددت اللجنة على أهمية حماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية، مجددة تمسكها الكامل بسيادة السودان ووحدة أراضيه، ومحذرة في الوقت ذاته من أي محاولات لفرض هياكل حكم موازية.
شارك هذا الموضوع











