اخبار

دعوة بريطانية عاجلة لزيادة الضغط وملاحقة ممولي الحرب في السودان

دعوة بريطانية عاجلة لزيادة الضغط وملاحقة ممولي الحرب في السودان

السلطة – وكالات

قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن مجرد التمديد التلقائي لحظر السلاح المفروض على دارفور لا يكفي مرحباً بجهود الولايات المتحدة لتعزيز نظام العقوبات الأممي وضمان أن يعكس واقع الصراع في السودان، وداعياً إلى زيادة الرقابة والضغط والعواقب على الجهات التي تزود الحرب وتمولها وتمكّنها.

وأضاف ميليباند، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن الأسبوع رفيع المستوى في نيويورك في 21 سبتمبر، أن القدرات الجديدة للطائرات المسيّرة يجري شراؤها وتمويلها ونقلها وإدامتها عبر شبكات تابعة لدول متعددة خارج السودان تواصل تأجيج الحرب.

واستند إلى تقرير بعثة تقصي الحقائق الأممية الصادر في 3 سبتمبر، الذي أشار إلى أن الدعم الخارجي يديم عمليات تنطوي على انتهاكات جسيمة وجرائم دولية.

ودعت البعثة الدول إلى إنفاذ حظر السلاح على دارفور وتعليق نقل الأسلحة والمسيّرات ومكوناتها والمساعدات العسكرية، كما دعت مجلس الأمن إلى توسيع الحظر ليشمل السودان بأكمله.

وقال ميليباند إن الاستخدام المتزايد للمسيّرات وسّع رقعة الحرب، مشيراً إلى أن ضرباتها أودت، وفق التقارير، بحياة أكثر من ألف مدني خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، فيما تعرضت المستشفيات والأسواق ومستودعات الوقود ومحطات الكهرباء وطرق إمداد المساعدات للهجمات. وأضاف أن تصاعد حرب المسيّرات يغذي الاعتقاد بإمكان حسم الصراع عسكرياً، مؤكداً أنه لا يوجد حل عسكري في السودان.

ووصف السودان بأنه أسوأ أزمة إنسانية في هذا القرن، وقال إن أكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات، محذراً من أن ظاهرة النينيو ستفاقم الجوع. واتهم الأطراف المتحاربة بتعمد تدمير المساعدات المنقذة للحياة ومهاجمة العاملين في المجال الإنساني، مشيراً إلى الهجوم على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي خلال سبتمبر.

وحدد ميليباند ثلاثة مسارات للتحرك العاجل تشمل الدفع نحو وقف لإطلاق النار وانتقال مستقبلي إلى حكومة مدنية، وضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفاً، وحماية المدنيين وتعزيز المساءلة لمواجهة الإفلات من العقاب.

ودعا إلى الضغط على الأطراف للامتثال للقانون الإنساني الدولي، وإنهاء اشتراطات التأشيرات وتصاريح العمل المتضاربة والضرائب المفروضة على المساعدات، وفتح معبر أدري والطرق المؤدية إلى الأبيض والفاشر بصورة دائمة لتسهيل تدفق الإغاثة.

وقال إن السودانيين لا يستطيعون تحمل مزيد من التصعيد أو عاماً آخر من إراقة الدماء، داعياً إلى إجراءات عملية لخفض التصعيد ودعم وقف إطلاق النار ودفع عملية سياسية بقيادة مدنية تعكس تطلعات السودانيين، إلى جانب توسيع وصول المساعدات ومحاسبة الجهات التي تحقق أرباحاً من الحرب وتسهم في استمرارها.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى