مباحثات بين ترامب ونتنياهو بشأن هجوم واسع على إيران قبل الانتخابات

مباحثات بين ترامب ونتنياهو بشأن هجوم واسع على إيران قبل الانتخابات
السلطة نت – وكالات
كشف موقع أكسيوس الأميركي أن الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا، خلال اتصالات هاتفية الأسبوع الماضي، احتمال شن عملية عسكرية أميركية إسرائيلية واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، وسط استعدادات عسكرية وخلافات داخل الإدارة الأميركية بشأن استئناف الهجمات.
ونقل الموقع، الثلاثاء، عن مسؤولين أميركيين اثنين ومسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع على المناقشات، أن المحادثات تناولت استهداف منشآت عسكرية ونووية إيرانية، دون التوصل إلى قرار نهائي بشأن تنفيذ العملية.
وبحسب التقرير، أطلع نتنياهو ترامب على معلومات استخباراتية إسرائيلية بشأن محاولات إيرانية لإعادة بناء برنامجها النووي، شملت مخاوف من استخدام منشأة جبل الفأس لتخصيب اليورانيوم.
وقال مسؤول إسرائيلي إن ترامب أبدى في البداية استعداداً لاستئناف الضربات، قبل أن يصبح أكثر تردداً، فيما نقل الموقع عن مسؤول أميركي أن الرئيس طلب من نتنياهو الاستعداد دون تقديم التزام بتنفيذ الهجوم.
وأشار أكسيوس إلى استمرار حالة التأهب لدى القوات الأميركية والإسرائيلية، في ظل استعدادات لاحتمال صدور قرار باستئناف العمليات العسكرية.
وكشف التقرير عن تباين داخل الإدارة الأميركية، إذ يؤيد وزير الدفاع بيت هيغسيث وقيادة القيادة المركزية استئناف الضربات، بينما يفضل معظم مستشاري ترامب مواصلة العقوبات والضغوط الاقتصادية على طهران.
ونقل الموقع عن مصادر أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير حذر نظيره الأميركي دان كين من احتمال تأجيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، إذا أدى الهجوم إلى رد صاروخي إيراني واسع، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر.
ووفقاً للتقرير، تتباين روايات المسؤولين بشأن الطرف الذي طرح استئناف الهجمات، إذ نقل عن مسؤول إسرائيلي أن ترامب أثار الاحتمال خلال المحادثات، بينما رأى مسؤول أميركي أن نتنياهو يسعى إلى استئناف العمليات.
ونفى مسؤول في البيت الأبيض صحة الرواية المتعلقة بمناقشات استئناف الحرب، مشيراً إلى إعلان ترامب عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، فيما امتنع مكتب نتنياهو عن التعليق على مضمون اتصالاته بالرئيس الأميركي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تنتظر فيه الوساطة القطرية رداً إيرانياً على مقترح أميركي بشأن الملف النووي، دون إحراز تقدم ملموس في المفاوضات.











