أزمة الوقود في السودان.. هل المشكلة في البواخر أم في أموال الشحنات؟

أزمة الوقود في السودان.. هل المشكلة في البواخر أم في أموال الشحنات؟
السلطة نت – وكالات
بينما يؤكد رئيس الوزراء كامل إدريس عدم وجود أزمة وقود، تكشف صفوف السيارات أمام المحطات عن خلل يتجاوز مجرد توفر البنزين والجازولين.
الأرقام تضع الأزمة في سياقها الاقتصادي. فبحسب بيانات بنك السودان التي أوردتها مجلة أتر، ارتفعت فاتورة واردات المنتجات البترولية من 362.5 مليون دولار في الربع الأول من 2025 إلى 501.25 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2026، بزيادة بلغت 38.3%.
هذه الزيادة تعني حاجة أكبر للنقد الأجنبي، في اقتصاد يعاني ضغوطاً على العملة المحلية. وعندما يتأخر تمويل الشحنات وسداد مستحقاتها، يمكن أن يتعطل التفريغ وتتراكم تكاليف انتظار السفن، لينتقل العبء في النهاية إلى المستهلك.
لكن تحديد أسباب الأزمة الحالية يتطلب كشف مواعيد وصول الشحنات وتفريغها، وحجم المخزون والمدفوعات المتأخرة.
والسؤال الذي يواجه حكومة كامل إدريس، إذا كانت الأزمة مجرد حرب اقتصادية، فلماذا لا تنشر بيانات الإمداد والتمويل التي تثبت ذلك؟











