اخبار

الخارجية السودانية : ترفع شكوى رسمية لبعثة تقصي الحقائق الدولية

الخارجية السودانية ترفع شكوى رسمية لبعثة تقصي الحقائق الدولية

السلطة نت – نيالا

قدم وزير الخارجية والتعاون الدولي الأستاذ عمار أمون دلوم شكوى رسمية ومذكرة معلومات إلى البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، بشأن قصف سوق النعام الأهلي الذي استهدف بـ”10″ صواريخ موجهة من طائرات مسيرة تابعة لجيش الحركة الإسلامية بقيادة عبدالفتاح البرهان، وأسفر الهجوم عن عن مقتل واصابة ما لا يقل عن 200 شخص بينهم تجار من باكستان والصومال وتدمير السوق بالكامل.

وطالب المذكرة التي رفعت إلى رئيس وأعضاء البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، عبر الأمانة العامة للبعثة لدى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، طالبت بفتح تحقيق مستقل ومحايد في حادثة قصف سوق النعام، حيث يوجد مكتب لبعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) في السوق. كمال طالبت المذكرة بالتحقيق في ملابسات الهجوم والمسؤوليات الجنائية والقيادية وحفظ الأدلة وحماية الشهود.

ووفقاً للوثيقة الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، فإن الهجوم وقع صباح يوم الاثنين، 19 أكتوبر 2026، في تمام الساعة 11:10 صباحاً، عندما شنّت طائرات مسيّرة تابعة لمليشيات البرهان غارات بـ 10 صواريخ موجهة استهدفت أعياناً مدنية بحتة.

وأوضحت المذكرة أن القصف طال تجاراً وسكاناً مدنيين، من بينهم ضحايا يحملون الجنسيتين الباكستانية والصومالية.

وأبرزت الشكوى وجود مكتب تابع لبعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) داخل نطاق السوق المستهدف، وطالبت البعثة الأممية بـ مخاطبة “اليونيسفا” لحفظ السجلات والشهادات، وتقييم الأضرار التي لحقت بمرافقها وأفرادها، مؤكدة خلو المنطقة تماماً من أي مظاهر أو أهداف عسكرية.

واعتبرت الشكوى أن الواقعة ترتقي إلى “جرائم حرب” وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، كما طالبت بفحص المسؤولية الجنائية والقيادية لجميع المتورطين في التخطيط والتنفيذ، مشيرة إلى قائد جيش الحركة الإسلامية عبدالفتاح البرهان ضمن سلسة القيادة المسؤولة.

ودعت وزارة الخارجية البعثة الأممية إلى تخصيص قناة آمنة لتسلم الأدلة والمرفقات التي تشمل مقاطع فيديو توثق الهجوم، وقوائم اسمية بالضحايا، إضافة إلى شظايا الذخائر المستخدمة، كما شددت على ضرورة فرض أدق إجراءات السرية لحماية أرواح الشهود والناجين من أي مخاطر انتقامية.

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى