أمطار قياسية تضرب السودان وتخلف أضراراً بمدينة ربك

أمطار قياسية تضرب السودان وتخلف أضراراً بمدينة ربك
السلطة نت – متابعات
تزامناً مع موجة من التقلبات المناخية الحادة، أطلق خبراء الطقس تحذيرات عاجلة لسكان العاصمة السودانية الخرطوم من هطول أمطار تتجاوز المعدلات الطبيعية، بالتزامن مع تحركات رسمية وطوارئ مكثفة في ولايات النيل الأبيض وسنار والجزيرة، إثر أمطار غزيرة أدت إلى انهيارات مسكنية جزئية وتدخل فوري لفرق الإنقاذ.
شهدت ولايات الخرطوم، سنار، الجزيرة، والنيل الأبيض هطول أمطار تراوحت بين الغزيرة والمتوسطة، أسفرت عن انهيار عدد من المنازل في مدينة ربك عاصمة النيل الأبيض.
وعلى الفور، قام والي الولاية، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، بجولة ميدانية مفاجئة لتفقد الأضرار في محليتي ربك وكوستي، والوقوف على حجم الخسائر والأوضاع العامة في الأحياء المتضررة.
وأكد الوالي أن كميات الأمطار المسجلة تجاوزت المستويات المعتادة، معتبرًا في الوقت ذاته أنها تحمل بشائر الخير للبلاد. وأعلن عن جاهزية حكومة الولاية المبكرة عبر تفعيل لجان طوارئ متخصصة تعمل بتناغم تام مع قطاع البنى التحتية والمديرين التنفيذيين للمحليات لاحتواء تداعيات فصل الخريف.
من جانبها، أكدت وزيرة المالية والاقتصاد والقوى العاملة بالولاية، فاطمة الحاج الطيب، استنفار الأجهزة التنفيذية طاقاتها عبر الدفع بآليات هندسية إضافية لتسريع وتيرة تطهير الخيران والمجاري الرئيسية، لضمان انسياب مياه الأمطار نحو مجرى النيل وحماية الأحياء السكنية.
وأشارت إلى أن الخطط الهندسية ركزت على تأمين الطرق والمناطق الأكثر هشاشة، لاسيما في الشريط الغربي، بالتعاون المشترك بين قوات الدفاع المدني ووزارة التخطيط العمراني.
وفي السياق ذاته، أوضح المدير التنفيذي لمحلية ربك، الأستاذ أبوعبيدة عمر عجبين، أن لجان الخدمات والطوارئ باشرت عمليات حصر شاملة للأضرار فور وقوعها، تنفيذاً لتوجيهات الوالي، مؤكداً توفير الدعم الهندسي والثقيل لفتح الطرق ومجاري المياه المعطلة.
على الصعيد الميداني، وجّه الراصد الجوي المستقل، المنذر أحمد الحاج، إنذاراً مبكراً لمواطني ولاية الخرطوم، متوقعاً هطول أمطار غزيرة غير معتادة قد تؤدي إلى جريان السيول والأودية. ولتقليل المخاطر المحتملة، نصح الراصد الجوي بضرورة الالتزام بعدد من الإجراءات الاحترازية الهامة.
تشمل فتح وتنظيف مصارف الأمطار ومجاري المنازل الخاصة، إزالة ونقل النفايات والأنقاض المتراكمة من الشوارع، تثبيت اللافتات الكبيرة وألواح الطاقة الشمسية ومراجعة الأسقف الزنكية، وتقليم فروع الأشجار المتاخمة لأسلاك الشبكة الكهربائية لمنع حدوث ماس كهربائي.
شارك هذا الموضوع











