أرض الصومال تشترط “أبراهام” مقابل الاعتراف الأميركي ومقديشو تنتفض

ورقة المساومة الكبرى – أرض الصومال تشترط “أبراهام” مقابل الاعتراف الأميركي ومقديشو تنتفض
السلطة نت – واشنطن
أعلنت إدارة أرض الصومال عن استعدادها التام للانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام” فور حصول الإقليم على اعتراف رسمي من الولايات المتحدة، بالتزامن مع حراك دبلوماسي واسع تقوده في واشنطن لانتزاع الشرعية الدولية وتعزيز التعاون الأمني والعسكري.
وأوضح ممثل الإقليم لدى واشنطن، بشير غود، أن نيل الاعتراف الأميركي يشكل مفتاحاً تلقائياً لالتحاق أرض الصومال بركب الدول الموقعة على الاتفاقيات.
ويتزامن هذا التوجه مع زيارة رسمية يجريها رئيس الإدارة، عبد الرحمن محمد عبد الله عِرّو، إلى الولايات المتحدة، تسعى من خلالها قيادة الإقليم لتقديم نفسها حليفاً استراتيجياً لا غنى عنه في تأمين خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، مستندة إلى الأهمية الجيوسياسية لميناء مدينة بربرة المطلة على خليج عدن وقربها الاستراتيجي من مضيق باب المندب.
وفي سياق متصل، أكد عِرّو في تصريحات تلفزيونية لقناة i24NEWS الإسرائيلية أن إدارته دشنت مرحلة جديدة من بناء الشراكات الخارجية، معتبراً التقارب مع إسرائيل بوابة رئيسية لتوسيع شبكة علاقات الإقليم الإقليمية والدولية. وتسعى أرض الصومال إلى استثمار هذه الورقة الدبلوماسية للضغط على واشنطن وتسريع خطى الاعتراف بسيادتها المستقلة.
وعلى الجانب الآخر، تقف الحكومة الفيدرالية الصومالية في مقديشو سداً منيعاً بوجه هذه التحركات، مجددة التأكيد على أن الإقليم يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصومالية.
وتعتبر مقديشو أي مساعٍ للاعتراف الخارجي بالإقليم أو توقيع اتفاقيات منفردة معه انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وسلامة أراضي البلاد.
شارك هذا الموضوع











