اخبار

الفكي مخاطباً البرهان: الحرب ستنتهي بحضورك أو بغيابك عن المشهد السياسي أو الحياة

الفكي مخاطباً البرهان: الحرب ستنتهي بحضورك أو بغيابك عن المشهد السياسي أو الحياة

 

السلطة – متابعات

 

قال عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق، محمد الفكي سليمان، إن القرارات الانقلابية التي اتُخذت في 25 أكتوبر هي السبب المباشر والأساسي لما وصلت إليه البلاد من كارثة إنسانية ووضع مأساوي، مشدداً على ضرورة التوقف عندها ودراسة تداعياتها، لاسيما وأن البرهان ما يزال يبحث عن فرص جديدة بعد كل قرار خاطئ يتخذه.

 

ووجه الفكي حديثه مباشرة للبرهان قائلاً: “يجب أن تستقيل، فالبلاد تواجه مجاعة بسبب قراراتك غير المدروسة، وفكرة أن محاولاتك القادمة ستكون صحيحة هي وهم يناقضه تاريخ قراراتك الخاطئة”.

 

وأوضح الفكي في تسجيل مصور على منصة “فيسبوك” أن الجوع والأزمات التي تداهم السودانيين اليوم والمتمثلة في العودة إلى صفوف الخبز والوقود والهروب الجماعي عبر المعابر الحدودية تأتي نتيجة لرفض المواطنين انتظار من يقودهم برعونة نحو حتفهم.

 

وتابع موضحاً أن الحرب ستنتهي حتماً سواء بحضور البرهان أو بغيابه عن المشهد السياسي أو بغايبه الحياة، مشيراً إلى أنه بمجرد توقف القتال ستواجه السلطة الأسئلة الكبرى. وأضاف ساخراً ممن كتبوا للبرهان خطاباً مستوحى من شخصية “وينستون تشرشل”، بأنه كان حرياً بهم تذكيره بأن الشعب البريطاني أسقط تشرشل في الانتخابات فور انتهاء الحرب.

 

وقارن القيادي بتحالف “صمود” بين الواقع الحالي والفترة الانتقالية لحكومة الثورة، مشيراً إلى أن الأخيرة شهدت انتعاشاً اقتصادياً ملموساً وثباتاً في سعر الصرف، إلى جانب إعفاء الجزء الأكبر من ديون السودان الخارجية، ورفع مناسيب المياه في المشروعات الزراعية، وزراعة أكثر من مليون ومائة ألف فدان من القطن في عام 2021.

 

وأضاف أن استقرار سعر الصرف وتوفر السيولة في كافة البنوك والولايات انعكسا إيجاباً على العملية الإنتاجية، وكان من المقرر بموجب ذلك مضاعفة أجور العاملين بنسبة 100% في عام 2022، مما كان سيسهم في تحسين مستوى معيشة السودانيين بشكل ملحوظ.

 

وأشار الفكي إلى أن المواطنين يعانون اليوم أوضاعاً بائسة في ظل تطاول “صفوف البليلة” والاحتياجات الأساسية، بينما يلجأ البرهان بدل تقديم الحلول إلى إطلاق شعارات مثل “القحاطة لن يحكموا مجدداً”. واعتبر الفكي أن هذا الخطاب يعكس العجز الكامل عن مواجهة الأزمات الحقيقية، مؤكداً أن من يدوعهم “القحاطة” هم الأقدر على معالجة هذه الملفات بشهادة الواقع الذي شهدته الفترة الانتقالية.

 

واختتم الفكي حديثه بتوجيه ندائه للشعب السوداني، مؤكداً أن الاستمرار في هذا النهج يضيع وقت البلاد ويزيد من مخاطر هلاكها، داعياً السودانيين للبحث عن حلول لأنفسهم، والتي تبدأ أولاً بضرورة أن يستقيل البرهان فورا وتتضافر الجهود بين السودانيين في الداخل والخارج لايجاد مخرج للبلاد ينهي الحرب ويعالج تبعاتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى