سخط شعبي بالخرطوم من سماسرة البنزين

سخط شعبي بالخرطوم من سماسرة البنزين
السلطة نت – متابعات
تفاقمت أزمة الوقود في عدد من مدن السودان وسط ازدحام حاد وممتد للدراجات النارية “المواتر” أمام محطات التعبئة، ما أثار تساؤلات واسعة حول استغلال هذه المركبات في انعاش السوق السوداء وتعميق معاناة المواطنين.
وقالت مصادر أمنية إن قرار فك الحظر عن حركة “المواتر” مثّل “خطأً كبيراً”، مشيرةً إلى أنه رغم استخدامها من بعض المواطنين لتسهيل التنقل، إلا أن الغالبية وظفوها للمتاجرة بالبنزين وإعادة بيعه بأسعار مضاعفة عبر الوقوف المتكرر في الصفوف وتفرغ الوقود في منافذ غير رسمية.
وأكد شهود عيان في الخرطوم وجود تجاوزات صريحة داخل المحطات، حيث كشف أحد المواطنين عن رصده عملية تعبئة متكررة لأحد أفراد القوات المساندة للجيش أكثر من 4 مرات في يوم واحد بتسهيل مباشر من عناصر القوة المكلفة بتنظيم الصفوف.
ووضح والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، خلال جولة ميدانية على المحطات، ضرورة التزام الجهات المختصة بالموجهات الولائية المنظمة لتوزيع المشتقات البترولية وضمان وصولها للمستحقين.
وأشار الوالي إلى توجيهات حاسمة لإحكام الرقابة الأمنية والإدارية على طلمبات الخدمة لمنع التلاعب وضبط منافذ التوزيع بمختلف المحليات.
وأضاف الصحفي رضا باعو أن الأزمة الاقتصادية الخانقة تواصل خنق المواطنين دون حلول حاسمة، مشيراً إلى أن مافيا السوق لا تزال تسيطر على السلع الأساسية بدعم من نافذين.
وشدد باعو على أن قرارات رئيس مجلس السيادة بشأن الوقود والدقيق لم تحقق الأثر المطلوب ميدانياً، في ظل استمرار التلاعب بقوت الشعب وتزايد الضغوط المعيشية يوماً بعد آخر.
عناوين صحفية بديلة (تظهر في محركات البحث):
«مافيا الوقود» وتجاوزات النظاميين تشعلان أزمة «المواتر» في الخرطوم
أزمة الوقود بالسودان.. كيف تحولت «المواتر» إلى أداة لإنعاش السوق السوداء؟
سخط شعبي بالخرطوم من سماسرة البنزين وتجاوزات صفوف الوقود
والي الخرطوم يوجه بإحكام الرقابة على طلمبات الوقود لمواجهة التلاعب











