اخبار

رئيس حركة العدل والإصلاح الوطني : سأنزع السلطة من البرهان وحميدتي – ونمثل الشعب لا الجنرالات

رئيس حركة العدل والإصلاح الوطني : سأنزع السلطة من البرهان وحميدتي – ونمثل الشعب لا الجنرالات

السلطة نت – نيروبي

أكد رئيس حركة العدل والإصلاح الوطني السوداني ، رحم حامدين حاوت جمعة ، أن حركته تأسست نتيجة لرؤى وأهداف مشتركة بين مجموعة من السودانيين الذين ضاقوا ذرعًا بالفشل التاريخي للسياسيين في البلاد ، مشيرًا إلى أن هدف الحركة الأساسي هو الوقوف إلى جانب المظلومين في مناطق الهامش.

 

وقال حاوي جمعة : أنا لا أحب ممارسة السياسة ، لكن الضرر الكبير الذي لحق بالشعب السوداني جراء تصرفات الجنرالات ، أجبرني على خوض غمار السياسة لإنقاذ شعبنا من هذه الحرب العبثية اللعينة.

 

وأضاف أن الحرب الدائرة في السودان تسببت في تشريد وقتل الآلاف ، وجعلت من السودان مادة للسخرية أمام العالم ، رغم ما يملكه من خيرات وثروات طبيعية ، وشدد على ضرورة إيقاف الحرب فورًا، معتبرًا أن محاسبة طرفي النزاع من أهم أولويات الحركة.

 

وأوضح رئيس الحركة أن الخطوة التالية بعد المحاسبة هي الجلوس مع الأعيان في الشرق والشمال والوسط والغرب ، لتوحيد الرؤية وبناء وطن يسوده العدل ، مؤكدًا أن العدل هو أساس مشروعنا ، ولا مجال للمراوغة ، فقد فقد السودان الكثير من أبنائه وقدم تضحيات جسام .

 

وأشار إلى أن الجنرالات تسببوا في إفقار الشعب السوداني ، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر لاستمرار الحرب. وأكد نحن في الحركة قادرون على إيقاف الحرب وصناعة السلام ، وهذا من صميم أهدافنا التي تأسسنا من أجلها.

 

وشدد حاوي جمعة على أن حركته لا تؤمن بالتفاوض مع من وصفهم بـ”الجنرالات”، مضيفًا : نحن نطالب بإحالتهم وزمرتهم إلى السجون ، لأن الجيش والدعم السريع ألحقا أضرارًا جسيمة بالشعب السوداني.

 

وفي رسالة مباشرة إلى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائل : سأنزع منكما هذه السلطة ، لأنكما لا تملكان ما تقدمانه للشعب السوداني، وأنا كرئيس للحركة أمتلك القدرة على ذلك.

 

وأكد أن البرهان وحميدتي يمثلان قواتهما فقط ، بينما تمثل حركته الشعب السوداني ، مضيفًا: نحن كيان جديد لا علاقة لنا بطرفي الحرب ، وجئنا لحماية المواطن وتوفير السكن والصحة والتعليم، لأن هذه الحرب لم تجلب سوى القت_ل والا-غتصاب والانتهاكات، ولم تحقق شيئًا يذكر.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى