الهئية الوطنية : 18.8 مليون مستفيد من المساعدات خلال 2025م

الهئية الوطنية للوصول الإنساني: 18.8 مليون مستفيد من المساعدات خلال 2025 وجهود متواصلة لضمان الإغاثة الآمنة
السلطة نت – ود المرحوم
أكد رئيس الهئية الوطنية للوصول الإنساني، الوزير عذ الدين الصافي ، التزام حكومة السلام بالمضي قدمًا في ضمان وصول آمن وفعال للمساعدات الإنسانية إلى المتضررين من الحرب في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح الصافي أن الهئية الوطنية اعتمدت خلال عام 2025 ثلاث ركائز أساسية في عملها الإنساني، تمثلت في: الإغاثة والخدمات الأساسية ، ورصد انتهاكات الجيش والميليشيات المتحالفة معه ، والدبلوماسية الإنسانية.
وأشار إلى أن الركيزة الأولى، والمتمثلة في الإغاثة والخدمات الأساسية ، شهدت خلال الأشهر الماضية جهودًا مكثفة من قبل الأجهزة التنفيذية التابعة للهئية ، وعلى رأسها الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، ووحدة التنسيق والشؤون الإنسانية ، والهلال الأحمر السوداني ، بالتنسيق مع قوة حماية المدنيين وقوات الشرطة الفيدرالية.
وأضاف أن الهئية أشرفت على تسهيل مرور المساعدات الإنسانية والعاملين في الحقل الإنساني إلى جميع مناطق سيطرة حكومة السلام في دارفور وكردفان وإقليمي جبال النوبة والفونج الجديد ، كما سمحت بمرور المساعدات إلى المناطق الواقعة خارج نطاق الحكومة ، لضمان وصولها إلى المحتاجين.
وبيّن الصافي أن عدد المستفيدين من العمليات الإنسانية خلال العام بلغ نحو 18.8 مليون مواطن سوداني، حيث تم توزيع ما يقارب 53 ألف طن من المواد الغذائية وغير الغذائية.
كما منحت الهئية أكثر من 8,974 إذن مرور للأغراض الإنسانية، واستقبلت أكثر من 76 منظمة فاعلة في العمل الإنساني بمناطق حكومة السلام.
وفي سياق متصل ، قال الوزير إن الهئية لعبت دورًا محوريًا في استعادة الحياة بمدينة الفاشر عقب تحرير الفرقة السادسة ، حيث قادت جهود الإغاثة وتوفير مياه الشرب ومواد الإيواء والخدمات الضرورية للنازحين داخل مراكز الإيواء والمواطنين العائدين إلى منازلهم، إضافة إلى تسهيل حركة المواطنين داخل وخارج المدينة.
وقد بلغت كمية المواد الإغاثية المقدمة في ولاية شمال دارفور وحدها نحو 2.9 طن، استفاد منها أكثر من 415 ألف مواطن ونازح.
كما أشرفت الهئية، بحسب الصافي ، على تقديم مساعدات طبية للمستشفى السعودي ، شملت تسليم عربتي إسعاف، مما أسهم في تسهيل نقل الحالات الحرجة من الجرحى والمصابين إلى مدينة نيالا ومدن أخرى لتلقي العلاج والرعاية الصحية اللازمة.
وفي ختام تصريحه ، شدد الوزير على أهمية الشراكة مع المنظمات المحلية والدولية ، مشيدًا بالدور الكبير الذي لعبه الشركاء في دعم الجهود الإنسانية ، ومؤكدًا استمرار الهئية في أداء رسالتها الإنسانية رغم التحديات.
شارك هذا الموضوع











