هل أصبحت قرارات الجيش تصنع على منصات التواصل؟

هل أصبحت قرارات الجيش تصنع على منصات التواصل؟
متابعات – السلطة نت
أثارت إحالة الرائد معاش سر الختم السلمابي من القوات المسلحة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعدما ربط بعض الناشطين القرار بتأثير الناشطة الإعلامية رانيا حسن الطاهر المعروفة بـ”الحضرانة”، إذ كانت أول من أعلن خبر الإحالة قبل أن يؤكده الضابط نفسه.
رانيا كتبت منشوراً احتفلت فيه بالقرار واعتبرته خطوة لإبعاد المؤدلجين وأصحاب الاهتمامات السياسية عن المؤسسة العسكرية ، وهو ما فتح الباب أمام اتهامات بأن الجيش بات يتأثر بكتابات الناشطين على فيسبوك.
في المقابل ، يرى آخرون أن الإحالة مبررة تماماً ، إذ ارتكب سر الختم خطأً فادحاً حين نشر خبراً مفبركاً عن تعيين الفريق أول ركن شمس الدين كباشي قائداً عاماً للجيش قبل أن يعتذر لاحقاً عن ذلك.
وبين من يصف القرار بأنه استجابة لضغوط الناشطين ومن يراه إجراءً مهنياً لحماية المؤسسة العسكرية من الأخطاء الإعلامية ، يظل الجدل قائماً حول حدود العلاقة بين الجيش ووسائل التواصل الاجتماعي ، خاصة وأن طبيعة هذه المؤسسة تقوم على السرية والانضباط بعيداً عن النقاشات العامة.
المحلل السياسي عثمان عطا شدد على أن السبب الحقيقي للإحالة هو المنشور غير المهني ، نافياً أن يكون لرأي “الحضرانة” أي تأثير مباشر على القرار بينما دعا ناشطون آخرون إلى إغلاق صفحات الضباط على مواقع التواصل والاكتفاء بما يصدر عن الناطق الرسمي للقوات المسلحة.
الصحفي عبدالرزاق أضاف بلهجة ناقدة أن الجيش بطبيعته لا يحب الإعلام ، وأن منصب “المتحدث الرسمي” وُجد أساساً لمنع أي أصوات أخرى من الحديث باسم المؤسسة العسكرية.
شارك هذا الموضوع











