الأمم المتحدة : التنمية الاقتصادية وحماية البيئة تسيران جنبًا إلى جنب في إثيوبيا

الأمم المتحدة : التنمية الاقتصادية وحماية البيئة تسيران جنبًا إلى جنب في إثيوبيا
السلطة نت – أديس أبابا
أوضح الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر جاتيتي، أن إثيوبيا حققت تقدمًا بارزا في مجالات التنمية الخضراء وتوسيع نطاق الطاقة المتجددة والزراعة الذكية مناخيا، مشيرا إلى دورها المحوري في دفع أجندة التنمية المستدامة بالقارة.
وأضاف جاتيتي، خلال افتتاح الدورة الثانية عشرة للمنتدى الإقليمي الأفريقي للتنمية المستدامة في أديس أبابا، أن مبادرة الإرث الأخضر الإثيوبية تُعد واحدة من أكبر جهود إعادة التشجير عالميا، حيث تم غرس أكثر من 48 مليار شتلة، واصفا إياها بأنها نموذج رائد للعمل البيئي واسع النطاق.
وأشار إلى أن أكثر من 95% من إنتاج الكهرباء في إثيوبيا يعتمد على مصادر متجددة، ما يضعها في مقدمة الدول الأفريقية في تطوير الطاقة النظيفة.
وأكد أن توسع البلاد في الزراعة الذكية مناخيا، التي تغطي نحو 18 مليون هكتار، يمثل ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي والقدرة على الصمود والتنمية الريفية المستدامة.
وقال جاتيتي إن الإجراءات المناخية التي تتخذها إثيوبيا تُظهر إمكانية الجمع بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية، مشددا على أن العمل المناخي بالنسبة لدول مثل إثيوبيا ليس مجرد أولوية متنافسة، بل مسار تنموي أساسي.
كما أوضح أن استعداد إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف COP32 يعكس مسؤولية كبرى في لحظة حاسمة للتعاون المناخي العالمي، مؤكدًا أن سجلها الحافل في التنمية المستدامة يؤهلها لهذا الدور.
وفي سياق متصل، شدد جاتيتي على ضرورة تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063، محذرا من أن فجوات التمويل وضعف البنية التحتية وبطء التنفيذ قد تعرقل التقدم، داعيا إلى الانتقال من وضع الأطر إلى التنفيذ العملي في قطاعات المياه والطاقة والبنية التحتية والتنمية الحضرية.
بهذا، يواصل المنتدى أعماله بمشاركة الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني وشركاء التنمية، في مسعى مشترك لتعزيز أولويات التنمية المستدامة في أفريقيا.
شارك هذا الموضوع











