اخبار

عزالدين الصافي : يدين ممارسات بورتسودان ويعتبر عرقلة الإغاثة انتهاكاً للقانون الدولي

عزالدين الصافي : يدين ممارسات بورتسودان ويعتبر عرقلة الإغاثة انتهاكاً للقانون الدولي

السلطة نت – وكالات

​حذر رئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني في حكومة السلام، عزالدين الصافي، من تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية بالبلاد، معتبراً أن السودان يقف على حافة أزمة كارثية تقترب من مستويات المجاعة.

​وأوضح الصافي أن أكثر من 34 مليون شخص في السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، من بينهم 18 مليون شخص يتواجدون في مناطق سيطرة حكومة السلام، وفقاً للتقارير الدولية.

وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تعرقل العمل الإنساني تتمثل في نقص التمويل الحاد، حيث لم يتجاوز حجم التمويل الإنساني المتلقى 41% من إجمالي الاحتياجات الفعلية المطلوبة.

​وأضاف الصافي أن التحدي الأكبر يكمن في العرقلة المتعمدة للمساعدات من قبل سلطات بورتسودان واستغلالها للميناء الوحيد المخصص لدخول الإغاثة، واصفاً هذا التصرف بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

كما لفت إلى أن صعوبة الوصول خلال موسم الأمطار، وقصف الجسور في غرب دارفور، إلى جانب تصاعد القتال في مناطق مأهولة، قد أدت إلى موجات نزوح واسعة النطاق، لا سيما عقب التصعيد الأخير في النيل الأزرق وجنوب وشمال كردفان.

​وبيّن الصافي أن المناطق التي تشهد قتالاً نشطاً لا يزال الوصول إليها بالغ الصعوبة، ورغم غياب الدعم الفعلي من المنظمات غير الحكومية الدولية، نجحت حكومة السلام في تقديم أكثر من 2900 طن متري من المساعدات الإغاثية لنحو 38 ألف أسرة متضررة.

​وفي جانب الحوكمة، أكد أن حكومة السلام اعتمدت سياسات صارمة لتسهيل إيصال المساعدات بأمان وفعالية وفق مبادئ النزاهة والحياد.

وأشار إلى استجابة أكثر من 212 منظمة دولية ووطنية لإجراءات الاعتماد، حثّاً بقية المنظمات على استكمال متطلباتها للحصول على الشهادات الرسمية لضمان عدم تعطل عملياتها.

كما أشار إلى أن مجلس الوزراء سيقوم قريباً باعتماد موازنة الحكومة التي تضمنت اهتماماً خاصاً بالعمليات الإنسانية رغم التحديات المالية والمؤسسية لتأسيس الهيئة حديثة العهد.

​وشدد الصافي في ختام حديثه على التوجه الاستراتيجي لحكومة السلام نحو إطلاق ما يُعرف بـ “استراتيجية التعافي الكبرى”، والتي تم طرحها في اجتماعات مع الاتحاد الأوروبي في بروكسل والمانحين الدوليين، بهدف جعل المساعدات الإنسانية أداة انتقالية تفضي إلى التعافي طويل الأمد والتنمية المستدامة، وصولاً إلى إنهاء الاعتماد الكلي على الإغاثة الخارجية.

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى