اخبار

حسين خدام : قضيتنا وجودية والمتفلتون للسجون والمسلحون للسحق الكامل

حسين خدام : قضيتنا وجودية والمتفلتون للسجون والمسلحون للسحق الكامل

​السلطة نت – نيالا

​خاطب العميد حسين خدام ، رئيس دائرة التوجيه والخدمات بقوات الدعم السريع ، مؤتمر التماسك الاجتماعي بين قبيلتي الفلاتة والمساليت ، مؤكداً أن القضية التي تخوضها قواتهم هي قضية عادلة ومصيرية تمثل معركة وجود “نكون أو لا نكون”.

​وأوضح خدام خلال كلمته أن صدق القيادة والمقاتلين والتزامهم التام بالتعليمات هو أساس الانتصار، مستشهداً بدرس غزوة أحد حين أدت مخالفة توجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الهزيمة رغم عدالة القضية  ليكون ذلك آية توضح أهمية الاقتداء بالقدوة والالتزام بالأوامر العسكرية.

​وأشار خدام إلى أن القيادة تقف جاهزة ومستعدة بحزم لحسم أي تفلتات والتصدي لأي متربص، مؤكداً أن العمل العسكري وحده لا يكتمل دون وقفة مجتمعية وتوعوية جادة بخطورة التعامل والتواصل مع العدو، ولو تم ذلك بحسن نية مع أخ شقيق أو ابن عم أو جار عبر نقل إحداثيات أو تحركات القيادات والمسؤولين، وهو ما قد يتسبب في هزيمة قاسية وتقطع أهم الرؤوس.

​وشدد على أهمية الوعي المجتمعي وتوعية الأتباع والمحيطين بخطورة هذه الممارسات، مطالباً بالوقوف بحزم ومواجهة أي عنصر من المنتسبين للقوات يلعب بمثل هذه الأدوار، وإحالته فوراً للجهات المعنية لإخضاعه لحساب عسير دون تساهل أو مجاملة لأسباب أسرية أو قبلية.

​وأضاف أن القوات الموجودة في الداخل يجب أن تتفرغ لمهامها المتقدمة في الجبهات وعدم استنزافها في فض النزاعات القبلية ، مبيناً أن حل النزاعات الداخلية والشأن الأهلي هو مسؤولية أصيلة للإدارات الأهلية واللجان المدنية والأمن الداخلي، وداعياً كل طرف إلى تحمل مسؤوليته وإنجاز مهامه في مجاله.

​وأكد خدام أن المرحلة القادمة لن تشهد تعاملات تقليدية قائمة على التهاون ، مشيراً إلى أن سياسة الدعم السريع ستكون مبنية على الردع الحاسم لأي تفلت أو حركة تضر بالمسار أو تصرف القوات عن مهامها الأساسية في قتال العدو ، وتحقيق النصر والوفاء للعهد مع الشهداء والجرحى الذين بذلوا دماءهم تحت شعار “يا نصر يا شهادة”، مشدداً على أن الموت حق والأفضل للمقاتل هو إنجاز مهامه وحفظ عهد الشهداء لتبقى القضية مستمرة.

​وفي الختام ، أشاد رئيس دائرة التوجيه والخدمات بالوقفة الصلبة للآباء والأعمام من الإدارات الأهلية ودورهم في مؤتمر الصلح، مضيفاً أن المسؤولية المشتركة تتطلب تضاعف الجهود والوقوف صفاً واحداً، وموجهاً رسالة حاسمة بأن التعامل مع الخارجين عن القانون سيكون بلا تهاون: “الفرد بنشيلو السجن، والمسلح بنسحقو تماماً وما عندنا تفاهم ولا اتنين تلاته”.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى