التعايشي : يسدل الستار على قريضة مشيداً بجهود التوجيه والخدمات

التعايشي يسدل الستار على قريضة مشيداً بجهود التوجيه والخدمات
السلطة نت – نيالا
أكد رئيس الوزراء، الأستاذ محمد حسن التعايشي، دعم الحكومة لجهود المصالحات والتعايش السلمي، ومساندتها للمبادرات الرامية إلى حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز وحدة المجتمعات، مشدداً على ضرورة التصدي للمخططات التي تستهدف تفكيك الروابط المجتمعية وإثارة النزاعات بين المكونات المحلية.
جاء ذلك خلال لقائه وفد المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي، برئاسة العمدة جمعة دقلو موسى، بحضور رئيس دائرة التوجيه والخدمات بقوات الدعم السريع، العميد حسين خدام، وعدد من القيادات الأهلية والمجتمعية.
واستمع رئيس الوزراء إلى تقرير مفصل قدمه وفد المبادرة حول نتائج زيارته إلى محلية قريضة ووحدة سرقيلا الإدارية، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء تداعيات الأحداث الأخيرة وتهدئة الأوضاع، إلى جانب المساعي التي بذلتها جهات أهلية ورسمية متعددة، من بينها لجنة الوساطة المكونة من المهادي والهبانية والرزيقات، ووفد المكتب التنفيذي للإدارة الأهلية بولاية جنوب دارفور، الذي أسهم في حث الأطراف على تجاوز الخلاف والتوجه نحو المصالحة.
وقال رئيس المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي، العمدة جمعة دقلو موسى، إن وفد المبادرة لمس جدية كبيرة من قيادات المساليت والفلاتة في إنهاء ملف الخلاف، مشيراً إلى أن الأطراف أكدت أن الأحداث جاءت نتيجة تصرفات متفلتين، ولا تمثل صراعاً قبلياً منظماً.
وأوضح أن مختلف الأطراف أجمعت على عقد مؤتمر الصلح في الأول من أكتوبر المقبل، داعياً حكومة السلام إلى تقديم الدعم لحكومة ولاية جنوب دارفور ولجنة أمن الولاية، بما يمكنهما من استكمال الترتيبات اللازمة وقيام المؤتمر في موعده.
وأشاد وفد المبادرة بالجهود التي تبذلها لجنة أمن ولاية جنوب دارفور وقوات حماية المدنيين التي جرى دفعها إلى مناطق الأحداث، موصياً باستمرار وجودها إلى ما بعد انتهاء فترة حصاد الموسم الزراعي، للمساهمة في تعزيز الاستقرار وحماية المدنيين.
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الأستاذ محمد حسن التعايشي بالجهود التي بذلتها الإدارات الأهلية ولجان الأمن والمبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي في احتواء تداعيات الأحداث، مؤكداً دعمه لقيام مؤتمر الصلح في موعده، وتقديم السند اللازم لحكومة جنوب دارفور بما يمكنها من طي هذا الملف.
ودعا رئيس الوزراء إلى توحيد جهود المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي والمكتب التنفيذي للإدارة الأهلية وكافة الأطراف ذات الصلة، والعمل بصورة مشتركة للتحضير الجيد لمؤتمر الصلح، مؤكداً استعداد حكومة السلام لتذليل العقبات والتنسيق مع حكومة ولاية جنوب دارفور لإنجاح المؤتمر.
وثمّن رئيس الوزراء جهود المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي وأدوارها في تعزيز السلم الأهلي وتوحيد مكونات المجتمع السوداني، داعياً إلى مزيد من اليقظة تجاه المخاطر التي تهدد النسيج الاجتماعي.
كما أشاد رئيس الوزراء بالدور الذي تضطلع به دائرة التوجيه والخدمات بقوات الدعم السريع في مجالات السلم الأهلي والسلام المجتمعي، مشيراً إلى ما وصفه بالتحولات التي أحدثتها هذه الجهود في دعم الاستقرار والتعايش بين المجتمعات.
واختتم رئيس الوزراء بالتأكيد على حرص حكومة السلام على معالجة جذور ومسببات النزاعات، وفي مقدمتها قضايا الخدمات والتنمية، باعتبارها من الملفات الأساسية المرتبطة بتحقيق الاستقرار والسلام المستدام.
شارك هذا الموضوع











