اخبار

سجون الجيش السوداني تتحول إلى بؤر للتعذيب والاحتجاز التعسفي

سجون الجيش السوداني تتحول إلى بؤر للتعذيب والاحتجاز التعسفي

السلطة نت – وكالات

تتصاعد المخاوف بشأن أوضاع المحتجزين في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني، وسط اتهامات بانتهاكات داخل سجون ومواقع احتجاز غير معلنة، بالتزامن مع تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في بورتسودان.

ووفقًا لصحيفة «أتالايار» الإسبانية، كشفت منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن احتجاز ما بين 180 و200 شخص من غرب السودان في سجن بورتسودان، مشيرةً إلى أن بعضهم يواجه أحكامًا بالسجن لفترات طويلة أو بالإعدام.

ووصفت المحامية رحاب مبارك أوضاع السجن، الذي يضم نحو 1600 سجين بحسب إفادتها، بأنها «كارثية».

ومن بين الحالات التي أوردها التقرير، عمر محمد عمر دارس، الذي اعتُقل عقب وصوله إلى مطار بورتسودان في مارس 2024، وأُدين لاحقًا بموجب مواد من القانون الجنائي السوداني، ويواجه حكمًا بالسجن 10 سنوات، وفق منظمة ضحايا دارفور.

وقالت المنظمة إن قضيته شابتها، بحسب إفاداتها، انتهاكات تضمنت الاحتجاز التعسفي والتعذيب وانتزاع الاعترافات تحت الإكراه، إلى جانب التحقيق معه بشأن خلفيته القبلية ومواقفه السياسية.

وتشير شهادات إلى وجود محتجزين في مواقع عسكرية وأمنية غير معلنة، وحرمان بعضهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم والرعاية الطبية، فضلًا عن اتهامات بمعاملة أشد قسوة لأشخاص من دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.

ويربط التقرير ملف الاحتجاز بالتدخلات الإقليمية في الحرب، مشيرًا إلى أدوار للسعودية وتركيا، وتقارير عن صفقات أسلحة وطائرات مسيّرة تركية الصنع، بينها تعاقد بقيمة نحو 120 مليون دولار مع شركة «بايكار».

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى