مفكر سوداني يحمل البرهان مسؤولية التنازل عن السيادة السودانية لمصر

مفكر سوداني يحمل البرهان مسؤولية التنازل عن السيادة السودانية لمصر
السلطة نت – متابعات
اتهم الأكاديمي والمفكر السوداني عبد الله علي إبراهيم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بالتفريط في السيادة الوطنية لصالح مصر، معتبراً أن استمراره في السلطة بات يشكل تهديداً وجودياً للدولة السودانية، في أعقاب القصف المصري الذي استهدف منقبين عن الذهب بمنطقة شمال الوادي.
وقال إبراهيم، في مقال نشره موقع صحيفة الراكوبة، إن بيان الجيش المصري بشأن العملية يمثل إعلاناً بضم أراضٍ سودانية غنية بالثروات، مستنداً إلى تأكيد القاهرة أن عملياتها العسكرية تهدف إلى فرض سيادتها الكاملة داخل حدود الدولة المصرية.
وانتقد إبراهيم تشكيل مجلس السيادة لجنة لتقصي الحقائق بشأن مقتل المنقبين، ووصفها بأنها محاولة لطمس الحقائق والإفلات من المحاسبة، متهماً قيادة الجيش باستخدام شعارات السيادة والكرامة الوطنية لتخوين المدنيين ودعاة السلام، بينما تعجز عن حماية المواطنين من اعتداءات حلفائها الخارجيين.
وربط إبراهيم بين الموقف المصري الحالي والدور الذي قال إن القاهرة أدته في الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، مشيراً إلى زيارة رئيس المخابرات المصرية آنذاك عباس كامل للخرطوم قبيل انقلاب 25 أكتوبر 2021، وإبلاغه البرهان بضرورة إبعاد حمدوك عن السلطة.
واعتبر أن موقف حمدوك من قضية حلايب وشلاتين خلال زيارته للقاهرة في مارس 2021 يتناقض مع ما وصفه بخضوع البرهان للضغوط المصرية، مشيراً إلى زيارة سرية قال إن قائد الجيش أجراها إلى القاهرة طلباً للدعم قبل الانقلاب.
واتهم إبراهيم البرهان بمواصلة نهج الرئيس السابق عمر البشير في التفريط بالأراضي السودانية، معتبراً أن الحفاظ على السلطة أصبح مقدماً على حماية السيادة الوطنية.
ودعا إلى إنهاء الحكم العسكري وإقامة مؤسسة عسكرية وطنية موحدة تخضع لسلطة مدنية كاملة.











