بريطانيا تفرض عقوبات صارمة على النور القبة والسافنا

بريطانيا تفرض عقوبات صارمة على النور القبة والسافنا
السلطة نت- لندن
فرضت بريطانيا، الاثنين، عقوبات على 15 من القيادات العسكرية والأمنية السودانية، بينهم النور أحمد آدم المعروف بالنور القبة، وعلي رزق الله المعروف بالسافنا، وقادة في الجيش وقوات الدعم السريع وتشكيلات مسلحة أخرى، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال الحرب في السودان.
وقالت السلطات البريطانية إن القبة، الذي شغل رتبة لواء في قوات الدعم السريع قبل انضمامه لاحقاً إلى الجيش السوداني، اضطلع بدور قيادي وأصدر أوامر مباشرة خلال السيطرة على مدينة الفاشر في أكتوبر 2025، متهمة إياه بالمسؤولية عن استهداف مدنيين وارتكاب أعمال عنف على أساس عرقي.
وشملت العقوبات، وفق القائمة البريطانية الرسمية، حسين أبو جلك، وإبراهيم جبريل عمر المعروف بأبو وافي، وعباس خاطر بخيت، وخادمة الله خشمين هريكة المعروفة بشيراز خالد، وحمدان الكاجلي، وعبد الباقي دهب تلبو، ومصطفى عبد الله أحمد شنيبات، وجميعهم مرتبطون بقوات الدعم السريع، إلى جانب السافنا الذي انضم لاحقاً إلى الجيش السوداني.
كما ضمت القائمة اللواء عوض الكريم علي سعيد، قائد الفرقة الأولى مشاة بولاية الجزيرة، واللواء عبد المنعم عبد الباسط، والعميد أحمد برير حاج أحمد، من القوات المسلحة السودانية، إلى جانب اللواء عبد الله علي أحمد، مدير شرطة ولاية الجزيرة.
وشملت العقوبات أيضاً أبا زيد طلحة المصباح، قائد كتائب البراء بن مالك، والصديق علي ود الباشا المعروف بالصديق الدحيش، قائد كتيبة عبد الله جماع.
وربطت السلطات البريطانية إدراج المشمولين بالعقوبات باتهامات بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، شملت استهداف المدنيين والعنف القائم على الانتماء العرقي أو الديني، والاغتصاب والتعذيب والتهجير القسري، خلال العمليات العسكرية في الفاشر وولاية الجزيرة ومخيم زمزم للنازحين بشمال دارفور.
وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر إلى المملكة المتحدة، ومنع المشمولين بها من تولي مناصب إدارية في الشركات البريطانية.
وجاء القرار بالتزامن مع مرور عام على سقوط الفاشر، وبعد تحقيقات مدعومة من بريطانيا قالت وزارة الخارجية إنها كشفت استخدام التجويع المتعمد والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع ضد المدنيين.
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن استخدام الاغتصاب والتجويع كأسلحة حرب يستوجب محاسبة المسؤولين، متهماً الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالتسبب في تفاقم المجاعة، ومطالباً الطرفين بوقف الهجمات على قوافل الإغاثة والسماح بوصول المساعدات، والجهات الخارجية بوقف دعمهما.











