اخبار

الخارجية الأميركية : شراكة مرتقبة ودعم أمريكي لإنهاء الأزمة السودانية 

الخارجية الأميركية شراكة دولية مرتقبة ودعم أمريكي غير مسبوق لإنهاء الأزمة السودانية

السلطة نت – وكالات

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقادتهما لا يمثلون حكماً شرعياً ودستورياً للسودان، وإنهم يحكمون بالقوة المسلحة وحدها، معتبرة أن سلوك كل قائد من قادة الفصائل المتحاربة يجعلهم غير مؤهلين لحكم البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي صادر عن مكتب المتحدث الرسمي توماس تومي بيغوت في 22 سبتمبر، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى إحلال السلام وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني، وإنها طالبت مراراً طرفي الحرب بقبول هدنة إنسانية فورية كما هي ومن دون شروط مسبقة، والانخراط في حوار سياسي شامل يفضي إلى انتقال السلطة إلى حكومة مدنية.

وأضافت أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لم تقدما أي التزامات جادة بهدنة فورية، بل كثفتا عملياتهما القتالية وغاراتهما بالطائرات المسيّرة، ما أسفر عن مقتل مدنيين.

واعتبرت الخارجية الأميركية أن الهدنة الإنسانية والحوار السياسي الشامل خطوتان أساسيتان لتحقيق سلام دائم في السودان، مؤكدة التزام الرئيس ترامب بإنهاء الحرب التي وصفتها بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقالت إن الولايات المتحدة والرئيس ترامب مستعدان للعمل مع أي جهة جادة في تحقيق السلام في السودان، وفي الوقت نفسه ستسعى واشنطن إلى زيادة تكلفة استمرار الصراع على جميع الأطراف المتحاربة والشبكات التي تغذيه.

وأكدت الوزارة استعداد الولايات المتحدة والرئيس ترامب لدعم خطة السلام، وقالت إن الشعب السوداني مستعد للانخراط في حوار مدني هادف، وإن تحقيق السلام في السودان ممكن بالعمل مع شركاء ملتزمين.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى