الثقافة الإفريقية : رهان على الهوية والتنمية المستدامة

الثقافة الإفريقية : رهان على الهوية والتنمية المستدامة
رصد – السلطة نت
شهد العالم أمس احتفالاً باليوم العالمي للثقافة الإفريقية وثقافة ذوي الأصول الإفريقية، تحت شعار: «الثقافة الإفريقية، محرك للسلام والوحدة والتنمية المستدامة».
وجاءت المناسبة لتؤكد أهمية الحفاظ على التراث الإفريقي في مواجهة تحديات العولمة التي تهدد خصوصياته وتنوعه.
وفي كلمة ألقاها الكاتب والصحفي ورئيس مجلس “فاست إفريقيا الدولي”، نوكي دجيدانوم، شدد على ضرورة الاستثمار في حماية التراث الثقافي وتعزيز دوره التنموي، مشيراً إلى أن الفنون، وخاصة الموسيقى والرقص، تمثل ركائز أساسية في نقل الهوية الثقافية إلى الأجيال الجديدة.
وأوضح دجيدانوم أن القارة الإفريقية، بما تضم من 54 دولة وأكثر من 200 مجموعة إثنية ولغوية في تشاد وحدها، تعكس ثراءً ثقافياً فريداً يستوجب إدراجه ضمن الأولويات الوطنية، مع توفير الموارد المالية والبشرية اللازمة لصونه.
وأضاف أن الثقافة ليست مجرد موروث، بل هي أساس التنمية وبناء الهوية، وأن إسهامات الثقافة الإفريقية عبر الجاليات في المهجر تثبت قيمتها وانتشارها العالمي.
الاحتفال جاء ليؤكد أن الثقافة الإفريقية ليست مجرد شعارات، بل قوة حقيقية قادرة على تعزيز السلام والوحدة، ودعم مسار التنمية المستدامة في القارة والعالم.
شارك هذا الموضوع










