
كأس العالم 2026م بين وعود الفيفا ومخاوف المبالغة الاقتصادية
السلطة نت – متابعات
تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم لكرة القدم عام 2026م، بمشاركة 48 منتخباً ولعب 104 مباراة، وسط توقعات اقتصادية ضخمة تثير الجدل حول مدى واقعيتها.
فبحسب دراسات أصدرتها (الفيفا )ومنظمة التجارة العالمية في أبريل/نيسان 2025، من المنتظر أن تجذب البطولة نحو 6.5 ملايين مشجع، وأن تضيف ما يقارب 40.9 مليار دولار للناتج المحلي الإجمالي العالمي، إلى جانب تحقيق 8.28 مليارات دولار من المنافع الاجتماعية ودعم أكثر من 824 ألف وظيفة بدوام كامل.
الولايات المتحدة، التي تستحوذ على النصيب الأكبر من المباريات (78 مباراة في 11 مدينة)، يُتوقع أن تجني وحدها 30.5 مليار دولار من المخرجات الاقتصادية، وأن تضيف 17.2 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي، مع خلق 185 ألف وظيفة جديدة.
أما المكاسب المتوقعة للمدن الأميركية المستضيفة فتتراوح بين 160 و620 مليون دولار.في المقابل، يبلغ إجمالي الإنفاق المرتبط بالبطولة نحو 13.9 مليار دولار، تشمل الاستثمارات الرأسمالية وتكاليف المدن المستضيفة وميزانية “الفيفا”، إضافة إلى الإنفاق السياحي المتوقع.
وتستحوذ الولايات المتحدة على الحصة الأكبر بقيمة 11.1 مليار دولار، منها 2.9 مليار دولار إنفاق مباشر من “الفيفا”، و6.4 مليارات دولار من السياحة.ومع هذه الأرقام الطموحة، يظل السؤال قائماً: هل ستتحقق بالفعل هذه المكاسب الاقتصادية الهائلة، أم أن “الفيفا” بالغت في رسم صورة وردية قد لا تعكس الواقع؟
شارك هذا الموضوع











