ميلاد الثورة الخضراء : الشباب الإريتري يفتح صفحة جديدة للوحدة والعدالة

الحراك الشبابي الإريتري للوحدة والعدالة – مشروع الثورة الخضراء
السلطة نت – أديس أبابا
4 يونيو 2026السادة الصحفيون والإعلاميون، الحضور الكريم،نجتمع اليوم الرابع من يونيو 2026 في هذه المناسبة الإعلامية التي تسبق انعقاد المؤتمر التأسيسي للحراك الشبابي الإريتري للوحدة والعدالة – مشروع الثورة الخضراء – والمقرر عقده غداً الخامس من يونيو 2026م
يأتي هذا اللقاء للإعلان عن انطلاق مشروع سياسي وثوري جديد يسعى إلى الإسهام في إعادة بناء الفعل الوطني الإريتري على أسس العدالة والتوازن والشراكة الحقيقية.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن الأزمة الإريترية لم تعد قابلة للحل عبر الأدوات القديمة أو الاكتفاء بالشعارات التقليدية، بل أصبحت بحاجة ماسة إلى مشروع يمتلك رؤية واضحة وإرادة سياسية وقدرة حقيقية على التنظيم والتأثير والتغيير.
لقد عانى الشعب الإريتري لعقود طويلة من الاستبداد وإغلاق المجال السياسي وتعطيل المؤسسات وغياب العدالة، كما تعرضت مكونات واسعة من المجتمع، وفي مقدمتها المجتمع الإريتري المسلم، إلى التهميش والإقصاء وغياب التمثيل العادل داخل مؤسسات الدولة ومسارات القرار الوطني.
ومن هنا جاءت الثورة الخضراء كمشروع يسعى إلى توحيد الطاقات الشبابية والسياسية والمجتمعية، وبناء كيان منظم قادر على التعبير عن حقوق المسلمين الإريتريين والدفاع عن قضاياهم والمساهمة في صناعة مستقبل جديد لإريتريا.
إننا نؤمن بأن تنظيم المجتمع الإريتري المسلم سياسياً ليس دعوة إلى الانقسام، وإنما هو خطوة ضرورية نحو تحقيق التوازن الوطني وبناء شراكة عادلة تقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف الحقيقي بحقوق جميع أبناء الوطن.
كما نؤكد أن الأزمة القائمة في إريتريا لم تعد تسمح بالاكتفاء بالمواقف الرمزية أو الخطابات العامة، بل تتطلب مشروعاً جاداً يمتلك أدوات نضال سياسية وتنظيمية وميدانية قادرة على دعم مسار التغيير الوطني وفتح أفق جديد أمام الشعب الإريتري.
الثورة الخضراء لا تقدم نفسها كصوت احتجاج عابر ولا كحالة سياسية مؤقتة، بل كمشروع يسعى إلى إعادة تنظيم الواقع السياسي الإريتري على أسس جديدة أكثر عدالة وتوازناً وأكثر قدرة على تمثيل المجتمع الإريتري المسلم والدفاع عن حقوقه.
نحن اليوم لا نعلن مجرد تنظيم سياسي جديد، بل نعلن بداية مرحلة جديدة تقوم على إعادة بناء الوعي وتنظيم الطاقات واستعادة الأمل في مستقبل أكثر عدالة وحرية وكرامة لشعبنا.
إننا نؤمن بأن الشباب الإريتري، وفي مقدمتهم الشباب المسلم، قادرون على صناعة مرحلة مختلفة إذا توفرت لهم الرؤية الواضحة والتنظيم القادر والقيادة المسؤولة.
الثورة الخضراء ليست مشروع رد فعل مؤقت، بل مشروع وطني طويل المدى يسعى إلى إعادة التوازن الوطني وفتح صفحة جديدة في تاريخ إريتريا ؛ صفحة تقوم على العدالة والكرامة والشراكة الوطنية والإيمان بحق شعبنا في مستقبل أفضل.
محمد أحمد أسناي
القائد العام للثورة الخضراء
شارك هذا الموضوع











