اخبار

الكتلة الديمقراطية : تتمسك بالسيادة الوطنية وترفض مشاركة تأسيس في حوار الخماسية

الكتلة الديمقراطية تتمسك بالسيادة الوطنية وترفض مشاركة تأسيس في حوار الخماسية بأديس أبابا

السلطة نت – أديس أبابا

شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مؤتمراً صحفياً للكتلة الديمقراطية ، كشف خلاله الناطق الرسمي نضال هشام عن موقف التحالف من المشاركة في اجتماعات الآلية الخماسية .

واكدت أن الحوار السوداني يجب أن يظل سودانياً خالصاً، وأن المجتمع الدولي يعتبر مسهل فقط للعملية السياسية، بينما القرار والسيادة شأن وطني لا يقبل المساس.

وأوضحت نضال أن جعفر الميرغني رئيس الكتلة والأمين السياسي مني أركو مناوي ، شددا على ضرورة حضور القوى الوطنية في المحافل الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أن أي عملية سياسية يجب أن تنطلق من الداخل السوداني وأن تكون شاملة، باستثناء من ارتكب جرائم بحق الشعب.

وفي السياق ، أعلن التحالف رفضه القاطع للجلوس مع تحالف تأسيس ، باعتباره جناحاً سياسياً لقوات الدعم السريع ، مشيراً إلى أن مشاركة هذا الكيان تمثل تجاوزاً لمبدأ الحوار المدني.

من جانبه ، قال مبارك أردول إن الحوار هو الطريق الوحيد للسلام بعد انتصار القوات المسلحة ، داعياً إلى إعادة إعمار السودان والنفوس عبر مشروع وطني جامع، ومؤكداً أن موقف الكتلة من تأسيس واضح بسبب الانتهاكات التي ارتكبها هذا التحالف في الحرب، وآخرها بحق أهالي دار حمر.

وأضاف أردول أن هناك تباينات داخل القوى السياسية، لكن المساعي جارية للوصول إلى صيغة توافقية تشمل الجميع، مشدداً على أن الوفد المشارك يحمل رؤية مدنية واضحة لحل الأزمة السودانية ، ويشكر الآلية الخماسية على جهودها لتوحيد الصف السوداني.

كما أكد عدد من القيادات، بينهم الحاج روما، صلاح مساء، علي تراي، الصادق خميس، فؤاد شاويش، الأمين داود، ومولانا أحمد هارون، أن الكتلة الديمقراطية تقف خلف مؤسسات الدولة وتدعم التحول المدني، وأنها جزء من الشعب السوداني قادمة من الخرطوم وستعود إليها.

وفي مداخلة ، شددت سالي زكي على أن التواصل الداخلي والإقليمي والدولي مستمر من أجل استقرار السودان، داعية إلى أن يكون الحوار تحت إدارة سودانية خالصة، محذرة من أن تعدد المبادرات لا يخدم مصلحة البلاد.

وأكدت أن الكتلة ، التي تضم 11 تنظيماً، تمثل إرادة الشعب السوداني وتدعم وحدة الدولة، رافضة أي محاولات لتقسيم البلاد بعد تجربة فقدان الجنوب.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى