اخبار

انقسام الكتلة الديمقراطية يربك مشهد الحوار السوداني قبل اجتماع الخماسية

انقسام الكتلة الديمقراطية يربك مشهد الحوار السوداني قبل اجتماع الخماسية بأديس أبابا

السلطة نت – متابعات

قبل ساعات من انعقاد اجتماع الآلية الخماسية بشأن السودان في العاصمة الإثيوبية، تفجرت خلافات حادة داخل تحالف الكتلة الديمقراطية، لتكشف عن عمق الانقسامات بين مكوناته بشأن المشاركة في اللقاء المرتقب.

فقد أعلن جناح يقوده جعفر الميرغني وجبريل إبراهيم رفضه المشاركة، احتجاجاً على إدراج تحالف تأسيس المرتبط بقيادات قوات الدعم السريع، معتبرين أن غياب الترتيبات الواضحة وخلط المسار السياسي بالأمني يقوض مبدأ الملكية الوطنية للحوار .

في المقابل ، أكد تيار آخر بقيادة منى أركو مناوي ومبارك أردول حضوره ، مشدداً على أن المشاركة تأتي بعيداً عن أي وصاية أو إملاءات ، وواصفاً موقف المقاطعة بأنه تراجع عن التزامات سابقة.

وتزامن ذلك مع تصريحات ، الناطق الرسمي باسم الجبهة المدنية لإيقاف الحرب واستعادة الديمقراطية، سالم إسماعيل الذي اتهم تحالف صمود بممارسة ضغوط على المنظمين لإقصاء مجموعات بعينها عبر فرض تقسيم ثلاثي للتحالفات.

وأوضح أن التحالف الذي يقوده عبد الله حمدوك، اشترط مشاركة تحالفات (بورتسودان- نيالا- وصمود باعتبارها التحالف الوحيد الداعي لوقف الحرب).

بينما أعلن صمود أنه تجاوز تحفظاته السابقة وأوفد ممثليه إلى أديس أبابا ، الاجتماع الذي تنظمه الآلية الخماسية (الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، وإيقاد)، يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين القوى السودانية، وفتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة لوقف الحرب والتحضير لمرحلة انتقالية سلمية.

وبحسب الدعوة ، فإن العملية ستظل مفتوحة ومتطورة بقيادة سودانية ، مع التوسع في المشاركة خلال اجتماعات لاحقة، أبرزها لقاء موسع في يوليو المقبل لتعزيز الشمولية.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى