اخبار

كيف حسم الجيش الإثيوبي معركة البقاء وأجهض التمرد؟

كيف حسم الجيش الإثيوبي معركة البقاء وأجهض التمرد؟

السلطة نت – خاص

​أعلنت الحكومة الفيدرالية فرض سيطرتها الكاملة على إقليم تيغراي وعاصمة ميكيلي، في تحول استراتيجي حاسم يعيد تشكيل المشهد السياسي والعسكري في إثيوبيا، إثر عملية عسكرية واسعة أسفرت عن طي صفحة التمرد الذي قادته جبهة تحرير تيغراي.

​ويمثل هذا النصر الميداني تتويجاً لمسار طويل من إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية الإثيوبية، حيث أكدت الدوائر الرسمية أن العقيدة الجديدة للجيش الفيدرالي قائمة على الاحترافية الوطنية وحماية الدستور والنظام الفيدرالي الديمقراطي، بعيداً عن الاعتماد على الميليشيات أو الولاءات الضيقة، وهو ما مكّن الدولة من حسم المعركة وحماية مسارها التنموي والديمقراطي.

​وعلى الصعيد الميداني والتنموي، يربط المراقبون هذا الانتصار بقدرة الدولة الإثيوبية على المضي قدماً في مشاريعها الكبرى ونهضتها الاقتصادية التي جعلت من العاصمة أديس أبابا مركزاً جاذباً للاستثمارات العالمية، مستندةً إلى بيئة تشريعية ومؤسسية واضحة ومستقرة.

​وفي سياق ردود الفعل الإقليمية، أثار هذا الانهيار السريع لتمرد تيغراي تفاعلات واسعة في الدوائر السياسية المجاورة، لا سيما في السودان، حيث انعكس السقوط الميداني لقوات الجبهة على الحسابات السياسية لبعض الأطراف والقوى التي ربطت آمالها على ورقة الصراع الإثيوبي، لتجد نفسها أمام واقع سياسي جديد يؤكد رسوخ الدولة المدنية الفيدرالية في إثيوبيا وعلو كعب مؤسساتها المنتخبة.

​وتؤكد التطورات الأخيرة أن الرهان على الاستقرار المؤسسي والتنمية وصناديق الاقتراع هو الفيصل الحقيقي في إدارة الدولة، متجاوزاً رهانات القوى المناهضة للنهضة الإثيوبية، في مشهد يؤكد التفوق الاستراتيجي لرئيس الوزراء آبي أحمد وحكومته في  قيادة البلاد نحو بر الأمان.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى