اخبار

حكومة السلام : بيان هام بشأن الانتصارات والتطورات السياسية في إثيوبيا

حكومة السلام : بيان هام بشأن الانتصارات والتطورات السياسية في إثيوبيا

السلطة نت – نيالا

تتابع حكومة السلام الانتقالية عن كثب وباهتمام بالغ مجريات الأحداث والتطورات الجارية في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية الشقيقة، وتؤكد موقفها الثابت في دعم استقرار إثيوبيا وسيادتها على أرضها وشعبها .

وتتقدم حكومة السلام الانتقالية بأسمى آيات التهاني لقيادة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، برئاسة دولة رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد، بمناسبة الانتصارات الميدانية والإستراتيجية الأخيرة التي حققتها القوات الفيدرالية الإثيوبية واستعادة السيطرة على مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، والتي أثبتت قدرة الدولة الإثيوبية على صون أمنها وحماية ارضها ومواردها من التآمر الخارجي والداخلي.

وتعرب حكومة السلام عن رفضها التام لأي محاولات لتغيير النظام الدستوري بالقوة أو عبر العمل المسلح المدعوم من أعداء تقدم واستقرار اثيوبيا ونموها المطرد ، وتؤكد الوقوف التام إلى جانب الشعب الإثيوبي الشقيق والشرعية المتمثلة في الحكومة الإثيوبية ومؤسساتها كافة.

ونشدد على ضرورة المحافظة على إثيوبيا موحدة، وحماية مسيرة الاستقرار والتنمية والنهضة الشاملة التي انتظمت البلاد ووضعت أسسها المتينة إدارة رئيس الوزراء آبي أحمد.

كما تؤكد حكومة السلام على احترامها المطلق لحق الشعب الإثيوبي الشقيق في الحرية والسيادة، وحقه الأصيل في التنمية والازدهار وإقامة المشاريع الإستراتيجية والتنموية على أرضه، وفي مقدمتها سد النهضة، وتصرف إثيوبيا في مواردها الطبيعية بشكل منصف، وفق القانون الدولي القائم على التوزيع العادل والمستدام للمياه بين جميع دول الحوض، باعتباره حقاً سيادياً يعزز النهضة الاقتصادية لدولة اثيوبيا وكافة الدول المتشاطئة.

وإذ تستحضر حكومة السلام ببالغ الإجلال المكانة التاريخية والحضارية لإثيوبيا ودورها الريادي كعضو مؤسس لمنظمة الوحدة الأفريقية “الاتحاد الأفريقي”، وهيئة الأمم المتحدة، تؤكد أن استقرار إثيوبيا يعد الركيزة الأساسية لأمن واستقرار السودان ومنطقة القرن الأفريقي برمتها.

وفي هذا السياق، تدعو حكومة السلام إلى ضرورة مراجعة المشتركات التاريخية والمصيرية بين الشعبين، بما يضمن تعزيز المساهمة المتبادلة في استقرار البلدين والمنطقة، عبر تمتين العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تحول بشكل جذري دون توظيف الأنظمة العسكرية و الأيديولوجية التي اكتوى بها السودان للاضرار بهذه العلاقات الأزلية بين البلدين و شعبيهما.

كما تحذر حكومة السلام الانتقالية من خطورة العبث بالأمن القومي الأثيوبي والإقليمي، وتشدد على نبذ كافة أشكال العنف والترويع، مؤكدة ضرورة التصدي القاطع لمحاولات جماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات المتطرفة في مناطق سيطرة جيش سلطة بورتسودان، ومن خلفهم أعداء السودان وإثيوبيا الذين يسعون لتمزيق البلدين وتقويض استقرارهما.

كما نؤكد رفضنا القاطع لكافة أشكال التدخلات الخارجية الشائنة وعلى رأسها التحركات المصرية وأدوات نظام السيسي لزعزعة الاستقرار في الشقيقة إثيوبيا والقرن الأفريقي، ونشدد على أهمية التكاتف لمكافحة الإرهاب والتطرف الإقليمي.

وإذ تدعم حكومة السلام كافة الجهود التي تبذلها الحكومة الإثيوبية لمواجهة التحديات الأجنبية والمحلية، فإنها تشجع في الوقت ذاته مسارات الحوار الوطني الداخلي الشامل والحلول السلمية لمعالجة الخلافات، وبما يضمن تحقيق السلام المستدام وتوطيد دعائم الدولة الوطنية الفيدرالية.

خالد أحمد دناع
وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام الانتقالية

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى