تأسيس : الوثائق تكشف الحقيقة – مناطق التعدين سودانية ورواية الجيش المصري تتهاوى

تأسيس : الوثائق تكشف الحقيقة – مناطق التعدين سودانية ورواية الجيش المصري تتهاوى
السلطة نت – نيالا
اتهم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، الجمعة، الجيش المصري بتقديم رواية مضللة بشأن مواقع عمليات عسكرية قال إنها استهدفت معدّنين سودانيين داخل أراضي بلادهم، وأسفرت عن مقتل مئات المدنيين، نافياً صحة التبريرات المصرية المتعلقة بمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب.
وقال التحالف، في بيان أصدره ناطقه الرسمي أحمد تقد لسان، إن مناطق شمال الوادي والعقيدات والأنصاري التي تعرضت للهجمات تقع داخل الأراضي السودانية، على مسافة تتجاوز 50 كيلومتراً من الحدود المصرية، مستنداً إلى ما وصفه بالخرائط والتقارير الدولية وصور الأقمار الصناعية، خلافاً لرواية الناطق باسم الجيش المصري بأن العمليات جرت داخل مصر.
وشكك البيان في الربط بين مقتل ضابط مصري خلال مطاردة أمنية في مارس الماضي والهجمات التي قال إنها استهدفت مناجم الذهب في يوليو وأكتوبر، نافياً وجود علاقة مباشرة بين الحادثتين، ومعتبراً أن استحضار مقتل الضابط يمثل ذريعة لتبرير استهداف المدنيين ومواصلة العمليات بهدف إخلاء المنطقة والسيطرة عليها وعلى ثرواتها.
ورفض التحالف وصف الضحايا بأنهم عناصر إجرامية مسلحة، مؤكداً أنهم مواطنون سودانيون يعملون في التعدين، وأن القصف استهدف تجمعات مدنية تضم آلاف العاملين الذين لم يشاركوا في أي نزاع مسلح ولم يحملوا أسلحة قتالية.
واعتبر البيان أن التبريرات المصرية بشأن طبيعة العمليات وأهدافها تتعارض مع ما وصفه بالأدلة الميدانية والتحليلات الحقوقية والاقتصادية، متهماً الجيش المصري باستخدام القوة ضد المدنيين للسيطرة على الموارد، بدلاً من تنفيذ إجراءات مشروعة لحماية السيادة.
وقال التحالف إن مكافحة التعدين غير المشروع لا تبرر استخدام القوة العسكرية داخل أراضي دولة أخرى، متهماً البرهان وجماعة الإخوان المسلمين بالتواطؤ مع العمليات المصرية، ومعتبراً استمرارها انتهاكاً لسيادة السودان والقانون الدولي.
وطالب التحالف بوقف العمليات العسكرية فوراً، والامتناع عن أي أعمال تهدد حياة المدنيين السودانيين، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، إلى جانب تقديم تعويضات عادلة للضحايا والمتضررين.











