لماذا لا يعانق البرهان حميدتي بدلًا من قبة ، ليمنح شعبه سلاما كاملاً ويوقف الحرب

لماذا لا يعانق البرهان حميدتي بدلًا من قبة ، ليمنح شعبه سلاما كاملاً ويوقف الحرب
متابعات – السلطة نت
أطياف – صباح محمد الحسن
أثار انضمام عدد من القادة المنشقين من قوات الدعم السريع إلى صفوف الجيش السوداني جدلاً واسعاً حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمثل محاولة لحمايتهم من المحاسبة الدولية.
فبينما يصفها البعض بأنها مكسب عسكري وتفكيك لخصم شرس، يرى آخرون أنها تعيد إنتاج ثقافة الإفلات من العقاب وتضعف ثقة الضحايا في أي حديث عن العدالة الانتقالية.
القادة الذين انضموا مؤخراً، مثل أبو عاقلة كيكل قائد الدعم السريع في ولاية الجزيرة، واللواء النور القبة، متهمون بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين.
إدماجهم في مؤسسة رسمية يثير تساؤلات حول جدية الجيش في الالتزام بمبدأ المحاسبة، خاصة أن المجتمع الدولي يراقب هذه التحركات عن كثب.
الكاتب صباح محمد الحسن في عموده “أطياف” بجريدة الجريدة وصف هذه الظاهرة بأنها “منطقة غفران” غير رسمية، تمنح المنشقين حماية ضمنية بمجرد تبديل ولائهم، في وقت تلاحق فيه السلطات المدنية والسياسية بالبلاغات والمحاكمات.
وهو تناقض يضعف صورة الجيش كحامٍ للمواطن ويكشف أن الضحية الحقيقية للحرب هو الشعب السوداني.
ويطرح المقال سؤالاً جوهرياً: إذا كان البرهان يعانق “قبة” في ميدان الحرب، فلماذا لا يعانق حميدتي على منصة سلام ليمنح شعبه سلاماً كاملاً ويوقف نزيف الدماء؟
وفي ختام المقال، تطرق الكاتب إلى الملاحقات الإلكترونية ضد المحامية رحاب المبارك، واعتبرها محاولة كيدية لتشويه السمعة من جهات كيزانية، مؤكداً أن لا وجود لأي بلاغ رسمي بحقها.
شارك هذا الموضوع











